جارى البحث

المشكلة المالية سبب رئيس في إعاقة مسيرة الجامعات

تاريخ الإنشاء: 17-12-2018 17:06
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
المشكلة المالية سبب رئيس في إعاقة مسيرة الجامعات
المدخل الرئيسي للجامعة الأردنية في عمّان. صلاح ملكاوي/ المملكة

قال رئيس لجنة التربية والتعليم والثقافة النيابية النائب إبراهيم البدور، الاثنين، إن المشكلة المالية هي أكبر تحد أمام الجامعات حتى باتت تعيق مسيرة الجامعات الأكاديمية، داعياً الحكومة إلى دعم الجامعات مالياً لتتمكن من الارتقاء بأدائها، والنهوض بمسؤولياتها تجاه المجتمع.

واقترح رؤساء جامعات خلال اجتماع للجنة ناقش التحديات المالية والإدارية التي تواجه الجامعات بحضور رؤساء الجامعات الحكومية، إزالة مديونية الجامعات الحكومية التي وصلت لنحو 190 مليون دينار، وتخصيص 50% من إيرادات الجامعات لتوزع على الجامعات نفسها.

إضافة إلى إقامة مشاريع استثمارية وحيوية تعود بالفائدة على الجامعات، وإطلاق مبادرات لتحفيز الناس وتشجيعهم على دعم الجامعات، إلى جانب إعادة النظر بعدد من التشريعات المتعلقة بتحديد الطاقة الاستيعابية وأسس القبول.

وقال رئيس جامعة البلقاء التطبيقية عبد الله الزعبي، إن مديونية الجامعة بلغت نحو 22.5 مليون دينار، بعد أن كانت 27 مليونا ؛وذلك جراء تحملها أعباء كثيرة لعدة اعتبارات أبرزها حجم انتشارها والتعليم التقني، مؤكداً ضرورة أن يتم التعامل معها كوحدة واحدة.

وفيما يتعلق بجامعة اليرموك، أشار نائب رئيسها أحمد العجلوني إلى أن مديونيتها مرتفعة، فقد بلغت قرابة 40 مليوناً، كما أن العجز لديها يتراوح  بين 6 و7 ملايين دينار سنوياً، عازياً ذلك إلى حجم التعيينات.

أما بالنسبة لجامعة مؤتة فأشار رئيسها ظافر الصرايرة إلى أن مديونيتها بلغت 40 مليون دينار، مضيفاً لقد قمنا بإجراءات وخطوات خفضت من العجز السنوي بحيث أصبحت 5 ملايين دينار لكل عام، بعد أن كانت 10 ملايين.

وبخصوص جامعة العلوم والتكنولوجيا، ذكر رئيسها صائب خريسات أن الجامعة ليس لديها أي مشكلة مالية فمديونيتها صفر ولا يوجد عجز، لكن بالمقابل لا يوجد موارد لتطوير البنى التحتية، مطالباً بضرورة استقرار التشريعات، والتوافق مع هيئة الاعتماد على إعداد الطلبة المقبولين على نظام "الموازي".

أما بالنسبة للجامعة الألمانية الأردنية فقالت رئيستها منار فياض، ليس لدينا مديونية سوى مليون دينار، إلا أن مشكلتها هي تخفيض الدعم الحكومي لها إلى أقل من مليون دينار، مؤكدة أن الجامعات تحتاج دائماً إلى تطوير للوصول إلى معايير التصنيف العالمي.

نائب رئيس جامعة آل البيت طالب بضرورة أن يكون لجامعات الأطراف نظرة خاصة لتتمكن من استقطاب الطلبة، مشيرا إلى أن مديونية الجامعة تبلغ نحو 20 مليون دينار، والعجز السنوي 4 ملايين داعياً إلى زيادة الدعم الحكومي لها كون الدعم ثابت، ولا يواكب زيادة النفقات.

وبشأن جامعة الطفيلية، شرح نائب رئيسها للشؤون المالية والإدارية محمد المحاسنة حجم الأعباء التي تتحملها ومعاناتها، لافتاً إلى أن مديونيتها وصلت لنحو 14 مليونا، فيما بلغ العجز السنوي 3 ملايين دينار، مرجعاً سبب ذلك إلى انخفاض رسوم الساعات الدراسية.

وفيما يخص جامعة الحسين بن طلال، الذي غاب رئيسها عن الاجتماع، عزا مديرها المالي أسباب مديونيتها التي بلغت 18 مليون دينار إلى ضعف الموارد المالية، وانخفاض عدد الطلبة والرسوم الدراسية.

بترا

التصنيفات: