صادقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على تحويل 100 دونم من الأراضي الزراعية في بلدة الخضر جنوب بيت لحم إلى وحدات استيطانية، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) الثلاثاء.
وقال ممثل هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية، إن الاحتلال ومن خلال ما يسمى "الإدارة المدنية" صادق على تحويل نحو 100 دونم من أراض زراعية في منطقة "عين القسيس" غرب الخضر إلى أراض سكنية، لإقامة وحدات استيطانية جديدة في مستوطنة "دانيال" الجاثمة على أراض فلسطينية.
وأضاف أن هذه السياسة التعسفية "تمثل نوع من التحايل والتمييز والظلم"، في الوقت الذي يمنع فيه الفلسطينيون من البناء فيها.
وصادقت حكومة الاحتلال على توسيع مستوطنة "بيت إيل" المجاورة لمدينة رام الله، ببناء 650 وحدة سكنية استيطانية جديدة، عوضاً عن 296 وحدة تمت المصادقة عليها في وقت سابق في المستوطنة.
ويأتي بناء الحي الاستيطاني الجديد، بحسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، بزعم "تعويض" تمنحه الحكومة الإسرائيلية للمستوطنين بعد إخلاء حي "أولبانا" في عام 2012 وحي "دارينوف" في عام 2015، غير القانونيين في المستوطنة.
وأفادت المصادر بأن مخطط توسعة المستوطنة المذكورة جاء بقرار من المجلس الاستيطاني في "بيت إيل" ووزارة الإسكان الاسرائيلية، وتم المصادقة على القرار الأسبوع الماضي.
وفي شهر أبريل 2017، أقرت وزارة الإسكان الإسرائيلية أنه تم بناء مبنيين على أراض فلسطينية خاصة في داخل مستوطنة "بيت إيل"، بيد أنها زعمت أن البناء نجم عن طريق "الخطأ".
المملكة + وفا