أكدت وزارة الصحة أمان وسلامة وأهمية المطاعيم في الوقاية من الأمراض التي يحصن ضدها، وأن إعطاء المطاعيم يصاحبه أحيانا بعض الأعراض الجانبية المعروفة كالألم والانتفاخ في منطقة التطعيم .
وأضافت في بيان الخميس أن بعض هذه الأعراض قد ظهرت على عدد من طلبة الصف العاشر الأساسي في مدرسة حرثا الأساسية للبنين في لواء بني كنانة.
وأشارت إلى أنه تم إعطاء مطعوم ثنائي كبار، "كزاز ودفتيريا"، الأربعاء لـ 59 طالبا في الصف العاشر الأساسي في مدرسة حرثا، راجع منهم الخميس 22 طالبا مستشفى اليرموك في لواء بني كنانة، "يشكون من دوخة بسيطة، وأجري لهم اللازم، وغادروا المستشفى باستثناء 4 طلاب أدخلوا للمراقبة ووضعهم الصحي جميعا جيد".
وأوضحت الوزارة أنه "من المتوقع والمعروف طبيا ظهور بعض الأعراض الجانبية للمطاعيم والتي تختفي خلال فترة زمنية قصيرة؛ لذا فإنه لا داعي للخوف والهلع، وحالة الإرباك عند ظهور مثل هذه الأعراض، فهي طبيعية ومعروفة، وتحدث مصاحبة لأخذ المطعوم ولا خطورة منها".
وشددت الوزارة على أهمية برنامج التطعيم الوطني ضد الأمراض الذي ينفذ منذ عام 1979، إذ مكن البرنامج الأردن من التخلص من العديد من الأمراض السارية، كشلل الأطفال والدفتيريا والكزاز والحصبة والحصبة الألمانية، وأن "هذه الأمراض لم تسجل بها إصابات منذ سنوات بعيده بفضل البرنامج الذي يعد الأنجح على مستوى المنطقة".
وأكدت الوزارة أنها تتابع ميدانيا مع مديريات الشؤون الصحية وفرق التطعيم فيها التي تترصد حدوث أي آثار جانبية للمطاعيم.
المملكة