طالب الرئيس اللبناني ميشال عون الأربعاء، اللاجئين السوريين بالعودة إلى بلادهم "عودة كريمة وآمنة"، بعد استعادة الحكومة السورية أجزاء واسعة من أراضي البلاد.
وقال في خطابه في الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة، إنه يكرر الدعوة إلى عودة كريمة وآمنة للاجئين.
وأضاف عون أن "أزمات الجوار لا تزال تضغط على لبنان الذي يتلمس طريقه للنهوض من الأزمات المتلاحقة التي عصفت به".
"الأعداد الضخمة من النازحين وتداعياتها على المجتمع اللبناني، تجعل الاستمرار في تحمل هذا العبء غير ممكن، خصوصا أن الجزء الأكبر من الأراضي السورية أصبح آمنا"، يوضح الرئيس اللبناني.
ورفع عون أمام الجمعية العامة، خارطة تظهر أعداد "النازحين من 25 ألف في عام 2012 إلى أكثر من مليون عام 2014"، قائلا "الأمم المتحدة توقفت في 2014 عن إحصاء النازحين ... تابع الأمن العام اللبناني الإحصاءات التي دلت على أن الأعداد تجاوزت منذ ذلك الحين، وحتى اليوم المليون ونصف المليون نازح".
ويطالب السياسيون اللبنانيون اللاجئين السوريين بالعودة إلى سوريا ويقولون إن لبنان لا يتحمل وجود لاجئين يعادل عددهم ربع عدد سكانه، في الوقت الذي يستعيد فيه الرئيس بشار السد السيطرة على مزيد من الأراضي السورية.
وتقول سوريا إنها بدأت باستقبال "مهجرين" عائدين من لبنان، وإنها اتخذت إجراءات وترتيبات لتأمين عودة مواطنيها الراغبين بالعودة إلى وطنهم، وإن "عمليات إعادة تأهيل البنى التحتية والمرافق العامة في المناطق المحررة تسير بخطا جيدة".
وتستضيف تركيا أكثر من 3 ملايين لاجئ سوري، فيما يقدر الأردن عدد الذين لجأوا إلى البلاد بنحو 1.3 مليون منذ اندلاع الأزمة عام 2011.
الأزمة السورية منذ اندلاعها، أسفرت عن مقتل 340 ألف شخص، وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.
المملكة + الوكالة الوطنية اللبنانية للأنباء + سانا + رويترز