جارى البحث

المعارضة تتظاهر في الذكرى العشرين للثورة

تاريخ الإنشاء: 02-02-2019 15:16
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 4
المعارضة تتظاهر في الذكرى العشرين للثورة
تجمع لأنصار المعارضة الفنزويلية ضد الرئيس مادورو. كارلوس جارسيا راولينس/ رويترز

تتحدى المعارضة الفنزويلية بقيادة خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيساً بالوكالة، السبت، رئيس الدولة نيكولاس مادورو عبر النزول إلى الشارع لمطالبته بالتنحي في الذكرى العشرين للثورة البوليفارية التي قادها الزعيم الراحل هوغو تشافيز.

وفي أجواء من التوتر، سيتظاهر أنصار المعسكرين اعتباراً من الساعة العاشرة (14:00 ت غ) في مكانين منفصلين في كراكاس.

ويتنازع رجلا السلطة في البلد النفطي الذي كان أغنى دولة في أميركا اللاتينية، هما مادورو الذي لا يعترف به جزء من الأسرة الدولية، والمعارض غوايدو المدعوم من الولايات المتحدة ومعظم دول أميركا اللاتينية وبعض الدول الأوروبية.

وقبل ساعات من بدء التظاهرات، أعلن جنرال في سلاح الجو الفنزويلي تأييده لغوايدو فيما يراهن الرئيس مادورو على دعم القوات المسلحة من أجل البقاء في السلطة.

وقال الجنرال الذي قدم نفسه على أنه مدير التخطيط الاستراتيجي في سلاح الجو "أبلغكم بأنني لا أعترف بسلطة نيكولاس مادورو الديكتاتورية وأعترف بالنائب خوان غوايدو رئيساً لفنزويلا".

وقال غوايدو (35 عاماً) رئيس البرلمان، المؤسسة الوحيدة التي تسيطر عليها المعارضة في فنزويلا، إن التظاهرة ستجري أمام مقر بعثة الاتحاد الأوروبي في كراكاس من أجل "توجيه رسالة إلى الاتحاد الأوروبي" يشكر فيها الدول "التي ستعترف بنا قريبا جدا".

ويرى خصوم مادورو أن ولايته الرئاسية الثانية التي بدأت في العاشر من يناير، غير شرعية؛ لأنها نجمت عن انتخابات يعتبرونها مزورة.

والتظاهر السبت ليس خيارا اعتباطيا إذ إنه يصادف ذكرى مرور عشرين عاما على "الثورة البوليفارية" التي تحمل اسم بطل الاستقلال سيمون بوليفار.

وتصادف في هذا اليوم أيضا ذكرى تنصيب الرئيس الاشتراكي هوغو تشافيز رئيسا من 1999 حتى وفاته في 2013.

وينتمي مادورو إلى التيار الذي أسسه.

إنذار

دعا البرلمان الأوروبي عند اعترافه بسلطة غوايدو الخميس، كل الدول الأعضاء في الاتحاد إلى أن تحذو حذوه.

لكن ستة من هذه البلدان (إسبانيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا والبرتغال وهولندا) أمهلت مادورو حتى الأحد للدعوة إلى انتخابات، وإلا ستعترف بخوان غوايدو رئيسا.

ويرفض مادورو (56 عاما) المدعوم من روسيا والصين وكوريا الشمالية وكوبا الإنذار الأوروبي، ويتهم الولايات المتحدة بتدبير انقلاب.

ومد غوايدو يده إلى الصين، متعهداً التزام الاتفاقات الثنائية المبرمة معها. وأبدى في تصريحات أدلى بها لصحيفة "ساوث تشاينا بوست" الصينية، استعداده لبدء حوار مع بكين "في أقرب وقت ممكن".

وتعبيراً عن حرصها على إبقاء الاتصالات مع مختلف الأطراف على ما يبدو، أكدت وزارة الخارجية الصينية الجمعة، أن الصين وفنزويلا "تتعاونان بنهج براغماتي منذ فترة طويلة".

وأضافت "هذا لن يتغير، بمعزل عن تطورات الوضع".

وقال الزعيم الاشتراكي لأنصاره الذين سيتجمعون في ساحة بوليفار في قلب كراكاس على بعد عشرة كيلومترات من التظاهرة المضادة "الشارع وليس غير الشارع للدفاع عن الوطن والثورة".

ويتصاعد التوتر مع كل دعوة إلى التظاهر في فنزويلا.

وقتل نحو أربعين شخصا واعتقل أكثر من 850 بحسب الأمم المتحدة، منذ بدء التعبئة في 21 يناير.

وأسفرت موجتا احتجاجات في 2014 و2017 عن سقوط نحو مئتي قتيل.

وتدهور الوضع الاقتصادي لفنزويلا الغنية بموارد النفط، وبات سكانها يعانون نقصاً خطيراً في المواد الغذائية والأدوية، مع تضخم متفاقم (بلغ عشرة ملايين % بحسب صندوق النقد الدولي)؛ مما ساهم في تراجع شعبية مادورو.

ومنذ 2015، غادر نحو 2.5 مليون فنزويلي بلدهم.

هواء جديد

قال لينيس كاريو (43 عاما) إنه "يتنفس هواء جديدا" مع غوايدو.

وأضاف "علينا الاستمرار حتى رحيل الديكتاتورية؛ لأن الناس يموتون جوعا".

من جهته قال طالب الموسيقى ويلكر باريديس البالغ 23 عاما، إنه يستعد للمشاركة في تظاهرة المعارضة تعبيرا عن "معارضته لهذه الديكتاتورية".

ويؤكد مادورو الذي يعتمد على الدعم الحاسم للجيش، أنه منذ وصول تشافيز إلى السلطة، دافعت الثورة عن الأكثر فقراً عبر برامج اجتماعية.

وقال رودولفو بارياتا (47 عاما) لفرانس برس، إن "الحكومة منحتني فرصة امتلاك منزل. لم أحب اليمين يوما لأنه لا يحب الناس البسطاء. ما زلنا نؤمن بالثورة".

وخلال زيارة لميامي الجمعة، واصل نائب الرئيس الأميركي مايك بنس الضغط على حكومة مادورو.

وقال "حان الوقت لوضع حد نهائي لديكتاتورية مادورو"، مضيفاً أن "الولايات المتحدة ستواصل ممارسة ضغط دبلوماسي واقتصادي للتوصل إلى انتقال سلمي إلى الديمقراطية".

وقال غوايدو الجمعة إنه ليس مستعداً لإجراء أي مفاوضات ما لم يكن رحيل مادورو مطروحا.

ووجه زعيم المعارضة رسالة إلى رئيسي المكسيك والأوروغواي اليساريين أندريس مانويل لوبيز أوبرادور وتاباريه فازكيز قال فيها "سنكون مهتمين بمفاوضات" بهدف وحيد هو تحديد "بنود إنهاء اغتصاب (السلطة) ما سيسمح بنقل السلطة (...) وبدء عملية انتقالية تفضي إلى انتخابات حرة".

وكان البلدان أعلنا الأربعاء عقد مؤتمر للدول المحايدة حيال الأزمة في فنزويلا في السابع من فبراير في مونتيفيديو.

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: