قال المعارض السوداني البارز، مدني عباس، إن المعارضة رفضت، الثلاثاء، خطة المجلس العسكري الانتقالي إجراء انتخابات خلال 9 أشهر، بعد يوم شهد أسوأ أعمال عنف في البلاد منذ عزل الرئيس عمر البشير في أبريل/نيسان.
وأوضح مدني العضو بتحالف المعارضة (إعلان قوى الحرية والتغيير): "نرفض كل ما ورد في بيان (رئيس المجلس العسكري الانتقالي عبد الفتاح) البرهان".
وأضاف أن العصيان المدني مستمر "بهدف إسقاط المجلس العسكري بعد أن تنصل عن كل التزاماته"
وأعلن رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان عبدالفتاح البرهان، الثلاثاء، إلغاء اتفاقات سابقة مع تحالف المعارضة الرئيسي، والدعوة لانتخابات عامة في فترة لا تتجاوز 9 أشهر.
ووعد البرهان بالتحقيق في أحداث الاثنين التي أسفرت عن 30 قتيلاً في فض اعتصام وسط الخرطوم.
وقال إنه سيتم تشكيل حكومة تسيير مهام لإدارة الفترة الانتقالية، مجدداً "الوعد" بتسليم السلطة لمن يختاره الشعب.
"السبيل الوحيد لحكم السودان من خلال صندوق الاقتراع"، وفقاً للبرهان.
وأكد رئيس المجلس على الاستمرار في محاسبة واجتثاث كل "رموز النظام السابق".
وقال البرهان، إن "القوى السياسية التي تحاور المجلس العسكري تتحمل ذات المسؤولية في إطالة أمد التفاوض بمحاولة إقصاء القوى السياسية والقوى العسكرية والانفراد بحكم السودان لاستنساخ نظام شمولي آخر يُفرض فيه رأي واحد يفتقر للتوافق والتفويض الشعبي والرضا العام".
المملكة + رويترز