جارى البحث

المعارضة تنهي سحب سلاحها الثقيل من المنطقة "منزوعة السلاح"

تاريخ الإنشاء: 08-10-2018 13:49
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
المعارضة تنهي سحب سلاحها الثقيل من المنطقة "منزوعة السلاح"
صورة أرشيفية لمقاتلين سوريين وهم يحضرون الأسلحة الثقيلة في إدلب شمالي البلاد 17 سبتمبر 2018. أ ف ب

أنهت الفصائل المعارضة المسلحة السورية الاثنين، سحب سلاحها الثقيل من محافظة إدلب، مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددتها موسكو وأنقرة لإقامة منطقة "منزوعة السلاح" فيها وهي يوم الأربعاء، وفق ما أفادت وكالة أنباء الأناضول الحكومية التركية.

وأفادت الأناضول نقلاً عن مراسليها في إدلب في شمال غرب سوريا، أن المعارضة أنهت الاثنين سحب أسلحتها الثقيلة بينها قاذفات صواريخ وقذائف هاون وصواريخ متوسطة المدى.

وأعلنت الجبهة الوطنية للتحرير التي تضم عدداً من الفصائل المقاتلة القريبة من تركيا أبرزها حركة أحرار الشام وحركة نور الدين الزنكي وفيلق الشام السبت، أنها بدأت بسحب السلاح الثقيل من المناطق التي تم الاتفاق عليها بين روسيا وتركيا، في خطوة أولى نحو تطبيق هذه المبادرة المفصلية بالنسبة لآخر معقل للفصائل المعارضة والجهادية في سوريا.

وتم الاتفاق على أن يتمّ سحب الأسلحة الثقيلة من المناطق التي ستصبح منزوعة السلاح، بحسب الاتفاق التركي الروسي، قبل الأربعاء.

وأشارت وكالة الأناضول إلى أن الجيش التركي نقل إلى المنطقة التي سُحبت منها الأسلحة الثقيلة، أسلحة وسيارات مصفحة للدوريات التي من المفترض أن تسيّر بموجب اتفاق سوتشي.

تنسق روسيا حليفة الحكومة السورية وتركيا التي تدعم الفصائل المعارضة بشكل وثيق لإنهاء النزاع الذي بدأ في سوريا عام 2011، وأسفر عن مقتل أكثر من 360 ألف شخص.

وكانت موسكو وأنقرة أعلنتا التوصل إلى هذا الاتفاق في 17 سبتمبر، وهو يقضي بأن تكون المنطقة منزوعة السلاح الثقيل بعرض يتراوح بين 15 و20 كلم، على أن تفصل بين الأراضي الخاضعة للفصائل المقاتلة وتلك الخاضعة لقوات الحكومة السورية.

وأبعد هذا الاتفاق، على الأقل في الوقت الراهن، شبح قيام قوات الحكومة السورية بشن هجوم واسع على إدلب وبعض المناطق المحيطة بها، لإخراج الفصائل المقاتلة والمسلحة منها.

وكانت الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية تخشى من أن تؤدي مثل هذه العملية إلى "كارثة إنسانية" في إدلب.

ووصف الرئيس السوري بشار الأسد الأحد الاتفاق الروسي التركي بأنه "إجراء مؤقت"، مؤكداً أن المحافظة الواقعة في شمال غرب البلاد والخاضعة لسيطرة فصائل جهادية ومعارضة "ستعود إلى كنف الدولة السورية".

المملكة + أ ف ب 

التصنيفات: