جارى البحث

المعهد الأميركي يحذر الأميركيين من "طفرة كبيرة" في عدد المصابين بالفيروس

تاريخ الإنشاء: 29-11-2020 23:22
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 4
المعهد الأميركي يحذر الأميركيين من "طفرة كبيرة" في عدد المصابين بالفيروس
امرأة ترتدي كمامة أمام لوحة جدارية ليد على جانب مبنى في وسط مدينة نيويورك.22 أبريل/نيسان 2020. (أ ف ب)

شدد مدير المعهد الأميركي للأمراض المعدية أنطوني فاوتشي، الأحد، على ضرورة استعداد الأميركيين لـ"طفرة كبيرة" في انتشار فيروس كورونا المستجد مع عودة ملايين المسافرين إلى ديارهم بعد عطلة عيد الشكر.

وسجّلت الولايات المتحدة 266 ألفا و74 وفاة جراء الفيروس، وهي البلد الأكثر تضرراً في العالم، وقد أصدرت إدارة الرئيس دونالد ترامب توجيهات متناقضة في ما يتعلّق بوضع الكمامات والسفر واحتواء الوباء.

وقال فاوتشي لبرنامج "حالة الاتحاد" على محطة سي إن إن "من شبه المؤكد أنه سيكون هناك ارتفاع (في عدد الإصابات) بسبب الأمور المتعلقة بالسفر".

وأضاف "قد نشهد طفرة كبيرة" خلال أسبوعين أو 3 أسابيع، وتابع "لا نريد تخويف الناس لكن هذا هو الواقع".

وأشار فاوتشي إلى اتجاه ينذر بالسوء، مع اقتراب عطلة عيد الميلاد ومزيد من حركة السفر في نهاية العام.

وأشارت ديبرا بيركس منسّقة خلية البيت الأبيض لمكافحة كورونا إلى تسارع وتيرة تفشي الوباء بعد عطلة في أيار/مايو.

وصرّحت لشبكة "سي بي اس" الأميركية "نحن ندخل حاليا فترة تسارع تفشي الوباء بعد عطلة عيد الشكر مع تزايد الحالات ثلاثة أو أربعة أو عشرة أضعاف في البلاد".

وتابعت "نحن قلقون للغاية".

بدوره قال مدير عام قطاع الصحة العامة جيروم أدامز لشبكة فوكس الإخبارية الأميركية "أريد مصارحة الشعب الأميركي"، مضيفا "ستزداد الأوضاع سوءا في الأسابيع المقبلة".

المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها قالت الأحد، إن إصابات فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة وصلت إلى 13 مليونا و142997 حالة بزيادة 143333 حالة عن إحصائها السابق وإن عدد المتوفين بالمرض ارتفع إلى 265166 بعد تسجيل 1210 وفيات جديدة.

ولا يطابق إحصاء المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها بالضرورة إجمالي الحالات التي تعلنها كل ولاية على حدة.

بانتظار اللقاح

وشارك الآلاف من موظفي القطاع الصحي في مسيرة في مدريد دعما لنظام الصحة العامة في إسبانيا، إحدى الدول الأوروبية الأكثر تضررا من الجائحة.

وفتح الحراس النار للجم أعمال شغب اندلعت في سجن في سريلانكا حيث قتل أربعة سجناء في احتجاجات على تزايد الإصابات بفيروس كورونا.

في فرنسا، أمرت المحكمة الإدارية العليا الحكومة بتخفيف القيود التي تحدد بثلاثين شخصا الحد الأقصى للمشاركين في الصلاة في الأماكن الدينية، بعد احتجاجات غاضبة من السلطات الدينية المسيحية.

وشارك نحو 9 آلاف شخص وضع بعضهم كمامات، في سباق ماراتون شنغهاي الدولي، وفق مسائل الإعلام الصينية، في حدث رياضي حاشد نادر.

والأحد أفادت وسائل إعلام أميركية بوصول الشحنة الأولى من لقاح فايزر المضاد لكوفيد-19، أحد أول اللقاحات التي ثبتت فاعليتها الى جانب لقاح موديرنا، من مختبرات مجموعة الأدوية في بلجيكا.

وتسيّر فايزر رحلات جوية لتخزين اللقاحات استعدادا لتوزيعها بعد موافقة السلطات الأميركية المتوقّع أن تصدر بحدود 10 كانون الأول/ديسمبر، وفق ما أفادت صحيفة وول ستريت جورنال ووسائل إعلام أخرى.

وأنعشت أنباء ثبوت فاعلية لقاحي فايز وموديرنا بنسبة 95% الآمال بقرب انتهاء المرحلة السوداوية.

وقال الأدميرال بريت جيرار المشرف على حملة فحوص فيروس كورونا إن "هذا الأمر يضع حدا للجائحة. هذه هي الطريق للخروج من الجائحة. بدأنا نرى الضوء في نهاية النفق".

لكنه وعلى غرار فاوتشي وعلماء آخرين أعرب عن قلق بالغ بالنسبة للأشهر القليلة المقبلة.

وقال جيرار إن "نحو 20% من مرضى المستشفيات مصابون بكوفيد-19، إنها مرحلة خطرة للغاية".

معاناة أوروبية

وبانتظار تلقيح أعداد كبيرة من الأميركيين، نصف السكان المؤهلين لتلقيه بحلول آذار/مارس بحسب جيرار، ستكون غالبية الأمور متوقّفة على التقيّد بالتدابير الوقائية، بما في ذلك وضع الكمامات والتباعد، وفق تعبير فاوتشي وجيرار.

واعتبر جيرار إن تلقيح غالبية الأميركيين قد يستغرق حتى الفصل الثاني أو الثالث من العام المقبل، لكن المنافع الكبرى ستظهر بشكل أسرع.

وقال إنه من خلال البدء بتلقيح الأكثر ضعفا "يمكننا بالتأكيد الحصول على 80% من منافع اللقاح عبر توفير مناعة لنسبة قليلة من السكان".

وأبدى أدامز تفاؤلا حذرا بقوله "نحن على مسافة اسابيع من بدء حملة تلقيح الأكثر ضعفا، ويمكننا أن نحمي بشكل كبير الأشخاص الأكثر عرضة لخطر هذا الفيروس"، مضيفا "اصمدوا قليلا بعد".

وأوقع فيروس كورونا مليونا و453 ألفا و74 وفاة في العالم منذ الإبلاغ عن ظهور الوباء في الصين في كانون الأول/ديسمبر الماضي، وفق تعداد استند إلى مصادر رسمية الأحد الساعة 11:00 ت غ.

والسبت بلغ عدد وفيات كوفيد-19 في أوروبا 400 ألف و649.

والجمعة تخطّت ألمانيا التي كانت تعد من أنجح الدول الأوروبية في احتواء الوباء، عتبة مليون إصابة، في حين أعلنت بلجيكا وإيرلندا تخفيف القيود المفروضة لاحتواء الفيروس.

أ ف ب + رويترز

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: