جارى البحث

الملكة: إيجاد فرص عمل للشباب من أكبر تحديات الأردن

تاريخ الإنشاء: 18-03-2019 16:58
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 4
الملكة: إيجاد فرص عمل للشباب من أكبر تحديات الأردن
لقاء جلالة الملكة رانيا مع أعضاء مؤسسة محافظتي التطوعية في إربد، 18 مارس 2019. (مكتب الملكة)

قالت جلالة الملكة رانيا العبد الله، الاثنين، إن إيجاد فرص عمل للشباب من أكبر التحديات التي تواجه الأردن.

وأضافت خلال لقائها في متحف دار السرايا في إربد، مع أعضاء مؤسسة محافظتي التطوعية، "التحدي الأكبر لنا في الأردن هو إيجاد فرص عمل للشباب، وأيضا محاربة الإشاعات والسلبية التي شككت المواطن بنفسه وبالمؤسسات وجعلته عرضة للخلط بين الواقع الافتراضي والواقع الحقيقي". 

وأوضحت الملكة أن "الإشاعات أصبحت تشكل حالة واسعة من السلبية التي تؤثر على مجمل الواقع الاستثماري ... دحض الإشاعات يتم من خلال توفير المعلومات وزيادة الوعي"، مبينة "أهمية دور الشباب في المساهمة بتوفير الأجواء الإيجابية وإدخال الهِمة على الهمّ الأردني".

وذكرت الملكة أنه: "في كثير من الأحيان نلاحظ تضخيما للأمور وتناسيا للإنجازات والقدرات والكفاءات التي استطاع المواطن الأردني من خلالها تجاوز الكثير من التحديات والصعاب، في حين أن الكثيرين حول العالم يبدون احترامهم للأردن وشعبه لما حققوه بالرغم من محدودية الموارد وهذا كله بوعي وهمة أبناء وبنات الأردن".

والتقت الملكة في متحف دار السرايا مع أعضاء مؤسسة محافظتي التطوعية ومجموعة من المستفيدين من برامج المؤسسة.

وعبرت عن "سعادتها باللقاء في إربد الخير بسهولها وكرم ناسها ونخوتهم وهمتهم وفزعتهم للغير؛ واحتضانهم كل من لجأ لهم على مر السنوات والتي خرجت وما زالت تخرج للوطن رجالا ونساء ساهموا في بناء الأردن من الجيش للإدارة، للتعليم وبشتى المجالات والميادين. ونقلت للأهالي سلام جلالة الملك وفخره فيهم دائما".

وأضافت: "أحببت أن أجتمع بكم لأتعرف أكثر عليكم وأسمع منكم؛ لكن الأهم لأشكر المتطوعين من مبادرة محافظتي، والذين ينورون الأردن بهمتهم". وقالت "لا شك أن الأردن يمر بظروف اقتصادية صعبة، لكن ما من مخرج سوى التكاتف والعمل".

وأشارت إلى أن "عملهم ساعد في تقليص الفجوات وكسر العزلة بين فئات المجتمع وربطها سواء من خلال مشروع حرفتي بربط مهارات الأجيال، أو ربط المعرفة بمن يحتاجها، وفتح آفاق التواصل بين المدينة والريف وغيرها".

وقالت الملكة إن "أكثر شيء لافت بهذه المبادرة هو اتساع مجالات العمل والتركيز على تمكين الآخرين. وهذا يزيد الإعجاب بالمبادرة، لأن تعليم المهارات أو التمكين بشكل عام أصعب بكثير من تقديم خدمة أو إصلاح أو إعطاء شيء. وأضافت لم تختاروا المجالات الواضحة والسهلة، اخترتم إحداث تغيير مستدام".

وبعد مداخلات من الشباب والشابات ركزت على روح العطاء والمبادرة وكيف استفاد الشباب مما يتم تقديمة من تدريب وتشبيك وبناء مهارات ساعدت جميعها في توفير فرص عمل ومشاريع صغيرة مدرة للدخل.

وأكدت الملكة "حق كل شاب في العمل وعلى أهمية تحديد المهارات التي تحتاج إلى تطوير من أجل التعاون معهم كما يتم حاليا في بعض المحافظات لتوفيرها وبما يسهم في تعزيز قدراتهم التي يتطلبها سوق العمل".

وخلال اللقاء جرى عرض فيلم قصير عن المؤسسة، وقدم مؤسس "محافظتي" عبد الله بني هاني شرحاً عن عمل المؤسسة التطوعية التي بدأت عام 2014 كمؤسسة أردنية غير ربحية، تسعى لتفعيل دور الشباب في الخدمات العامة وإطلاق قدراتهم في بناء المجتمع، وترسيخ مفهوم المواطنة الفاعلة في المجتمع وغرس ثقافة العمل التطوعي والثقافي، وتعزيز الثقة بالنفس والعمل الجماعي وتنمية القدرات.

وأشار إلى أن "محافظتي" تعمل على تطوير شراكات مع مؤسسات المجتمع المحلي لإشراك الشباب في برامج تلك المؤسسات التي تعنى بقضايا المجتمعات المحلية. وأطلقت مشاريع نهديك كتابا الثقافي، وتفكر الثقافي، وسفراء المواطنة، وبيئتي مسؤوليتي، وتمكين للتدريب والتشغيل، وتعزيز مشاركة الشباب في الحياة السياسية، وشباب واعد ومنتج، والساعة أقلع عن الإشاعة، وعطاء الخيري، ومبادرة أسبوع الوئام الأردني سلام الأجيال.

وتبادلت الملكة الأحاديث مع مجموعة من السيدات المستفيدات من مشروع "حرفتي" الذي أطلقته مؤسسة محافظتي التطوعية لتمكين السيدات من الأسر ذات الدخل المحدود اقتصاديا وتدريبهم على صناعة الحرف اليدوية حيث يتم تدريبهم على المهارات الحياتية الأساسية ومهارات التسويق الجيد والمشاريع الصغيرة ومحو الأمية المالية .

واستمعت إلى عرض قدمته "شبكة فناني المدينة" والتي تضم مجموعة من الفنانين الذين يأتون من مناطق أقل حظاً وتهدف إلى التعريف بهم ودعم تطوير مواهبهم.

المملكة 

التصنيفات: