جارى البحث

الملك: حل الدولتين شرط لترسيخ استقرار المنطقة

تاريخ الإنشاء: 30-05-2019 11:30
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
الملك: حل الدولتين شرط لترسيخ استقرار المنطقة
جلالة الملك عبدالله الثاني يلقي كلمته في أعمال القمة العربية الطارئة في مكة المكرمة. (الديوان الملكي الهاشمي)

قال جلالة الملك عبدالله الثاني، الخميس في كلمته التي ألقاها في أعمال القمة العربية الطارئة في مكة المكرمة، إن "ترسيخ الاستقرار في المنطقة لا يمكن تحقيقه  دون حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين ومبادرة السلام العربية، يمكن الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه العادلة والمشروعة في إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

وأكد الملك وقوف الأردن إلى جانب الأشقاء العرب في الدفاع عن مصالحهم والحفاظ على أمنهم واستقرارهم، ورفض الأردن لأي تدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، أو تهديد لسيادتها أو أمنها بأي شكل من الأشكال.

وتاليا النص الكامل لكلمة الملك:

"بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي العربي الهاشمي الأمين.

أخي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز،
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،
معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية،
أصحاب المعالي والسعادة،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد.

فيسرني أن أعرب لأخي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وللمملكة العربية السعودية الشقيقة عن جزيل الشكر وعميق التقدير على الدعوة لعقد هذه القمة العربية الطارئة في مكة المكرمة، التي تأتي في وقت والأمة العربية بأمس الحاجة لتوحيد مواقفها ورؤاها المشتركة، وعلى كرم الضيافة وحسن الاستقبال والتنظيم.

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،
الحضور الكرام،

تنعقد هذه القمة في هذه الأيام المباركة وأمتنا العربية تواجه العديد من التحديات التي تستدعي منا جميعا تكثيف العمل وزيادة التنسيق فيما بيننا من أجل توحيد الصف العربي وتعزيز منظومة العمل العربي المشترك لمواجهة الأخطار التي تـحيـط بـأمتنا.

ونؤكد نحن في المملكة الأردنية الهاشمية على وقوفنا إلى جانب أشقائنا العرب في الدفاع عن مصالحهم والحفاظ على أمنهم واستقرارهم، ورفضنا الحازم لأي تدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية الشقيقة أو تهديد لسيادتها أو أمنها بأي شكل من الأشكال، والتي كان آخرها ما تعرضت له دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية الشقيقتـين من اعتداءات مدانة ومرفوضة.

ونؤكد هنا أن أمن دول الخليج العربي بالنسبة لنا في الأردن يمثل ركيزة أساسية لأمن واستقرار المنطقة؛ فأمن أشقائـنا هو أمنـنا.

وعلى ذلك فلا بد من مواجهة التحديات المتزايدة التي يشهدها عالمنا العربي عبر تطبيق حقيقي لمفهوم العمل العربي المشترك؛ فتحدياتنا وإن اختلفت فإن مصيـرنا مشترك.


الإخوة القادة العرب،
الحضور الكرام،

إن ترسيخ الاستقرار في المنطقة لا يمكن تحقيـقه دون حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين ومبادرة السلام العربية، يمكن الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه العادلة والمشروعة في إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وفي الختام، أتقدم بالشكر ثانية لأخي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز على دعوته لهذه القمة، سائلا المولى عز وجل أن يوفقـنا جميعا لما فيه خير أمتنا وشعوبنا.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".

وضم الوفد الأردني المشارك في القمة والذي ترأسه الملك، سمو الأمير فيصل بن الحسين، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومستشار الملك للاتصال والتنسيق بشر الخصاونة، والمستشار الخاص للملك علي الفزاع، ومندوب الأردن الدائم لدى جامعة الدول العربية علي العايد.

جلالة الملك عبدالله يشارك أيضا في أعمال الدورة 14 للقمة الإسلامية العادية لمنظمة التعاون الإسلامي في مكة المكرمة.

وكان في استقبال الملك لدى وصوله إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة، سمو الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، وسمو الأمير خالد بن فيصل بن تركي آل سعود سفير المملكة العربية السعودية في الأردن، رئيس بعثة الشرف المرافقة لجلالة الملك، وعدد من كبار المسؤولين.

وأدى الملك عبدالله الثاني، الخميس، مناسك العمرة.

وتستضيف السعودية قمتين عربية وخليجية طارئتين بطلب من السعودية منتصف ليل الخميس الجمعة، وقمة دورية لمنظمة التعاون الإسلامي منتصف ليل الجمعة السبت، إذ يشارك الأردن في القمتين العربية والإسلامية.

المملكة