عاش أطفال مبرة أم الحسين والفتيات اليتيمات في جمعية حمزة بن عبد المطلب الثقافية الإسلامية، أجواء من الفرح والسعادة عندما فاجأهم جلالة الملك عبدالله الثاني بزيارة لتفقد أحوالهم واحتياجاتهم، خصوصا وأن عيد الفطر على الأبواب.
واستمع الملك في مبرة أم الحسين، إلى إيجاز من القائمين على المبرة عن الخدمات المقدمة للأطفال من برامج تعليمية وتدريبية والرعاية الداخلية للأيتام، وتمكين الأسر الحاضنة للأيتام، وكذلك برنامج الرعاية اللاحقة لخريجي المبرة.
وأشاد بالخدمات التي تقدمها مبرة أم الحسين للفئات المستفيدة، وخصوصا برامج دمج الأيتام مع المجتمع المحلي والنشاطات المتنوعة الهادفة.
وتقدم مبرة أم الحسين التي تأسست في عام 1958، خدمات إيوائية لأطفال تتراوح أعمارهم بين 6 إلى 18 عاما.
يشار إلى أن مبرة أم الحسين، التي زارها الملك في عام 2012، تحصل على دعم سنوي من وزارة التنمية الاجتماعية كجزء من المبادرات الملكية للمؤسسات والجمعيات.
وفي جمعية حمزة بن عبد المطلب الثقافية الإسلامية لرعاية الفتيات اليتيمات، في منطقة ماركا، اطلع الملك على مرافق الجمعية التي تقدم الرعاية الصحية والتعليمية والترفيهية والتدريب المهني والتربية والتثقيف الديني للمستفيدات من عمر 6 إلى 18 عاما، إضافة إلى خدمات المأكل والمسكن.
ووجه المعنيين في الديوان الملكي الهاشمي بتزويد مبرة أم الحسين وجمعية حمزة بن عبد المطلب الثقافية الإسلامية لرعاية الفتيات اليتيمات بالدعم والتجهيزات التي من شأنها توفير أفضل الخدمات للفئات المستفيدة.
يشار إلى أن الجمعية تأسست في عام 1984، وكانت حظيت بزيارة ملكية في عام 2007.
المملكة