تفقد جلالة الملك عبدالله الثاني، الأحد، صوامع (مستوعبات) حبوب في منطقة الغباوي، التي أُنشئت بتوجيهات ملكية، بهدف تعزيز الأمن الغذائي في الأردن، وخاصة المخزون الاستراتيجي من القمح.
واطلع الملك على آليات متبعة لتخزين الحبوب، والتي تتم "وفق أحدث المعايير الهندسية والعلمية الدولية التي تضمن ديمومة المنشآت وسلامة المواد المخزنة وحمايتها من أية أضرار تؤثر على مواصفاتها الفنية"، حسبما ذكر بيان للديوان الملكي الهاشمي.
وأنشئت المستوعبات في منطقة الغباوي من خلال الحكومة وإدارة الهندسة الملكية في الديوان الملكي الهاشمي والقوات المسلحة الأردنية.
واستمع الملك إلى إيجاز من قائمين على المشروع عن مراحل البناء والسعة التخزينية للمستوعبات، إضافة إلى إجراءات متبعة لضمان جودة التخزين.
وزير الصناعة والتجارة والتموين، طارق الحموري، قال إن "السعة التخزينية للمستوعبات في منطقة الغباوي تصل حاليا إلى 350 ألف طن، وأنه تم أيضا إنشاء مستوعبات في المفرق بسعة تخزينية تصل لـ 160 ألف طن، كما أن هناك خطة لإنشاء مستوعبات في منطقة العقبة بسعة 150 ألف طن كمرحلة أولى".
وأشار إلى أن "هذه المشاريع ستزيد من سعة التخزين الاستراتيجي الإجمالية لتغطي فترة 9 أشهر".
"كلف إنشاء المستوعبات لا تتجاوز 5% من كلفة إنشاء الصوامع العمودية، حيث بلغت كلفة إنشاء هذه المستوعبات في الغباوي والمفرق نحو 3.3 ملايين دينار، في حين تبلغ كلفة إنشاء الصوامع التقليدية للسعة ذاتها أكثر من 150 مليون دينار"، وفقا للوزير.
وبحسب وزارة الصناعة والتجارة والتموين، فإن استهلاك الأردن الشهري من القمح يبلغ نحو 80 ألف طن، ومن الشعير نحو 60 ألف طن.
وفي هذا الصدد، لفت الحموري إلى أن "وجود سعات تخزينية إضافية في المستوعبات يساهم في زيادة السعات التخزينية بنسبه لا تقل عن 46% حاليا ومرشحة للزيادة في المستقبل، ما يمكّن وزارة الصناعة من شراء القمح والحبوب في أوقات تكون فيها الأسعار منخفضة في الأسواق العالمية، وكذلك يمكن الوزارة من استمرارية تزويد المطاحن من مادة القمح في حالة حدوث ظروف طارئة".
ومدة التخزين الحبوب في المستوعبات "أطول من مدة تخزينها في صوامع عمودية، ويمكن أن تستمر إلى فترة طويلة، تتناسب مع التخزين الاستراتيجي طويل الأمد".
المملكة