جارى البحث

الملك يحذر من مواصلة التصعيد الإسرائيلي في القدس

تاريخ الإنشاء: 12-03-2019 14:38
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 4
الملك يحذر من مواصلة التصعيد الإسرائيلي في القدس
الملك عبدالله الثاني خلال لقائه قيادات أميركية. يوسف العلان/ الديوان الملكي الهاشمي

أكد جلالة الملك عبدالله الثاني خلال لقاءات أجراها مع قيادات أميركية في واشنطن الثلاثاء،  أهمية الحفاظ على الوضع القائم في الحرم القدسي الشريف، محذرا من مواصلة التصعيد الإسرائيلي في القدس وتبعاته على فرص تحقيق السلام، وفق الديوان الملكي الهاشمي.

وأشار أعضاء في الكونغرس الأميركي خلال لقاءات جمعتهم مع الملك إلى الحرص على توطيد العلاقات الأردنية الأميركية التي وصفوها بالمتينة والراسخة.

وأكدوا حرصهم على تقدم الأردن وازدهاره باعتباره قوة فاعلة لتحقيق الاستقرار، ويمتلك دورا مهما في المنطقة.

وشملت لقاءات الملك في الكونغرس قيادات مجلس الشيوخ برئاسة زعيم الأغلبية الجمهورية السناتور ميتش مكونيل، ورؤساء وأعضاء لجان القوات المسلحة، والمخصصات، والعلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، وكذلك لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب.

ولفت أعضاء الكونغرس إلى أهمية اجتماعاتهم مع الملك، وقالوا "نحن دائما بحاجة إلى الاستماع إلى حكمة ورؤى جلالة الملك، فجهود جلالته المتواصلة من أجل تحقيق الاستقرار في المنطقة محط التقدير"، مشيدين بالدور الأردني المؤثر في التعامل مع القضايا الإقليمية. 

وخلال اللقاءات التي ركزت على الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، والتطورات في المنطقة، أكد الملك أهمية هذه الشراكة، والحرص على توسيع التعاون المشترك في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية.

وأعرب الملك عن تقديره للدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة للأردن وللمشاركة الأميركية في مؤتمر مبادرة لندن الذي عقد مؤخرا لدعم الاقتصاد الأردني، مثلما أشاد الملك بمواقف الكونغرس الأميركي بشقيه الشيوخ والنواب الداعمة للأردن.

وأضاف بيان الديوان الملكي أنه "تم خلال اللقاءات استعراض الخطط والإصلاحات الاقتصادية التي ينفذها الأردن، بهدف تحفيز النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل، كما تم تناول التبعات التي تحملها الاقتصاد الأردني جراء أزمات المنطقة".

وفي الشأن الإقليمي، استعرض الملك خلال اللقاءات مع اللجان التي تضم في عضويتها أعضاء جددا، مواقف الأردن تجاه مختلف القضايا في المنطقة، مؤكدا ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق السلام، وتعزيز الأمن والاستقرار فيها.

وكانت عملية السلام في مقدمة القضايا التي تم بحثها، فقد أكد الملك أن لا بديل عن حل الدولتين لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وأن لا أمن ولا استقرار في المنطقة من دون التوصل إلى السلام العادل والشامل الذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، لافتا إلى أهمية الحفاظ على الوضع القائم في الحرم القدسي الشريف.

وعلى صعيد الأزمة السورية، أكد الملك ضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة، يحفظ سوريا أرضا وشعبا، ويضمن عودة اللاجئين.

وتطرقت اللقاءات إلى الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب، ضمن استراتيجية شمولية، والتعاون الأردني الأميركي بهذا الخصوص.

وحضر اللقاءات وزير الخارجية وشؤون المغتربين، والسفيرة الأردنية في واشنطن.

وفي مقابلات صحفية، أكد زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأميركي السناتور ميتش مكونيل متانة العلاقات التاريخية مع الأردن.

وأضاف أن اللقاء شكل فرصة مهمة لتبادل الحديث عن القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتحدي الإرهاب وعدد من الأزمات والتحديات الإقليمية، إضافة إلى استعراض أعباء أزمة اللجوء السوري على الأردن المستمرة منذ سنوات.

وقال "أود التأكيد هنا أن علاقاتنا مع الأردن متينة، والولايات المتحدة مستمرة بدعمه والوقوف إلى جانبه".

من جانبه، قال رئيس لجنة المخصصات الفرعية في مجلس الشيوخ الأميركي، السناتور ليندسي غراهام "جلالة الملك لديه الفهم العميق لما يحدث في منطقة الشرق الأوسط، ويتمتع بمصداقية عالية في الكونغرس".

وأَضاف أن "الأردن بقيادة الملك يمثل عنصر استقرار مهما في المنطقة، فعلى الرغم من المصاعب التي تواجه موازنة الولايات المتحدة، إلا أننا أجمعنا على أهمية زيادة المساعدات الاقتصادية للأردن، فما قدمه للاجئين السوريين يعكس دوره الإنساني النبيل".

أما رئيس لجنة المخصصات في مجلس الشيوخ الأميركي، السيناتور ريتشارد شيلبي فقال، إن اللقاء مع الملك كان مهما لجهة تعزيز العلاقات الأردنية الأميركية، فهناك صداقة تجمعنا منذ زمن طويل، ونريد أن نقوي هذه العلاقة.

وتابع: "إننا ندرك صعوبة الأوضاع المحيطة بالأردن، ونحن حريصون على أن يبقى قويا وواحة للاستقرار".

من جهته، قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي السناتور جيم ريتش، إن لجلالة الملك دورا مؤثرا هنا في الولايات المتحدة؛ لأنه يريد تحقيق السلام، ويسعى من أجل ذلك، ونحرص دوما على الاستماع لوجهة نظره تجاه قضايا وتطورات المنطقة.

المملكة

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: