شارك جلالة الملك عبدالله الثاني، الثلاثاء، في "اجتماعات العقبة" التي استضافتها الولايات المتحدة الأميركية بالشراكة مع الأردن لمتابعة بحث وتنسيق الجهود الدولية في الحرب على الإرهاب.
وركزت هذه الجولة من الاجتماعات، التي عقدت بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وشارك فيها مسؤولون سياسيون وأمنيون من عدة دول، وممثلون عن منظمات دولية، وشركات تكنولوجيا عالمية، على سبيل التصدي للتحديات الأمنية المرتبطة باستغلال الإرهابيين، والجماعات المتطرفة للإنترنت والتكنولوجيا، ووسائل التواصل الاجتماعي لنشر أفكارهم الظلامية.
وتعد الولايات المتحدة الدولة الثالثة التي تستضيف اجتماعات العقبة خارج الأردن في ضوء الاهتمام الدولي بالمواضيع والقضايا التي تركز عليها، حيث استضافتها هولندا في شهر نوفمبر من العام الماضي، وألبانيا في شهر يونيو الماضي.
الملك أطلق "اجتماعات العقبة"، في عام 2015؛ بهدف تعزيز التنسيق والتعاون الأمني والعسكري، وتبادل الخبرات والمعلومات بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لمحاربة الإرهاب وفق نهج شمولي.
وشهدت "اجتماعات العقبة" خلال الأعوام الماضية سلسلة لقاءات شارك فيها رؤساء دول وكبار مسؤولين من مختلف أنحاء العالم.
المملكة