عاد جلالة الملك عبدالله الثاني إلى أرض الوطن السبت، بعد أن ترأس الوفد الأردني المشارك في أعمال القمة العربية الطارئة، وأعمال الدورة الرابعة عشرة للقمة الإسلامية العادية لمنظمة التعاون الإسلامي، في مكة المكرمة.
وألقى الملك كلمة خلال القمة العربية الطارئة، كلمة أكد فيها وقوف الأردن إلى جانب الأشقاء العرب في الدفاع عن مصالحهم والحفاظ على أمنهم واستقرارهم، ورفض الأردن لأي تدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية أو تهديد لسيادتها أو أمنها بأي شكل من الأشكال.
وأعاد جلالته التأكيد على أن ترسيخ الاستقرار في المنطقة لا يمكن تحقيـقه دون حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين ومبادرة السلام العربية.
أما في كلمة جلالته التي ألقاها في الجلسة الافتتاحية للدورة الرابعة عشرة للقمة الإسلامية العادية لمنظمة التعاون الإسلامي، التي عقدت تحت شعار "قمة مكة: يداً بيد نحو المستقبل"، فشدد على أن هذه القمة تنعقد في وقت نحن بأمس الحاجة فيه لتوحيد المواقف والجهود لتمكين أشقائنا الفلسطينيين من نيل حقوقهم العادلة ودعم صمودهم.
وأكد جلالته أن المبادرة العربية للسلام، التي تبـنـتها دول منظمة التعاون الإسلامي، تؤكد التزامنا بخيار السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين كخيار استراتيجي يضمن حقوق الأشقاء الفلسطينيين ويلبي طموحاتهم المشروعة بإقامة دولتهم المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، ويعالج جميع قضايا الوضع النهائي وعلى رأسها القدس واللاجئين.
وكان جلالة الملك استهل زيارته إلى مكة المكرمة بتأدية مناسك العمرة.
المملكة