جارى البحث

الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة تركيا وتونس

تاريخ الإنشاء: 03-02-2019 13:15
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة تركيا وتونس
جلالة الملك عبدالله الثاني خلال لقائه الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، 3 فبرابر 2019. (الديوان الملكي الهاشمي)

عاد جلالة الملك عبدالله الثاني، ترافقه جلالة الملكة رانيا العبدالله، إلى أرض الوطن الأحد، بعد زيارة إلى كل من تركيا وتونس.

وكان في وداع الملك لدى مغادرته تونس، الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين، والسفير الأردني في تونس وأركان السفارة.

وجرت للملك مراسم وداع رسمية في مطار تونس قرطاج الدولي، حيث عزفت الموسيقى السلامين الملكي الأردني والوطني التونسي، فيما استعرض الملك والرئيس التونسي حرس الشرف الذي اصطف لتحيتهما.

واتفق الملك والرئيس التونسي، خلال مباحثاتهما، على أهمية تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات اقتصادية وتجارية واستثمارية وعسكرية وزراعية وسياحية.

وأكد الجانبان "ضرورة تفعيل عمل اللجان المشتركة وزيادة تبادل الزيارات بين الوفود الرسمية وممثلي القطاع الخاص الأردني والتونسي لاستكشاف الفرص الواعدة، خاصة أن البلدين يتمتعان بموقع جغرافي مميز كبوابة للأسواق الإقليمية والعالمية"، وفق بيان من الديوان الملكي الهاشمي.

وتناولت المباحثات أهمية انعقاد اجتماعات اللجنة العليا الأردنية التونسية المشتركة المقررة في عمان العام القادم، سعيا لإنشاء شراكات استثمارية واقتصادية وتبادل خبرات بين الأردن وتونس، وضرورة تفعيل ما توصلت إليه اللجنة المشتركة من قرارات خلال اجتماعاتها في تونس عام 2017.

كما اتفق الملك والرئيس السبسي على "إدامة التنسيق والتشاور بين البلدين حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، خدمة لمصالح البلدين والشعبين". 

وأكد الملك حرص الأردن على نجاح أعمال القمة العربية المقبلة التي تستضيفها تونس الشهر القادم، "وبما يخدم القضايا العربية ويسهم في تعزيز العمل العربي المشترك". 

وبحث الملك والرئيس التونسي التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وتم التأكيد على "ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق السلام العادل والدائم وإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين والمبادرة العربية للسلام، وبما يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

وبخصوص الأزمة السورية، جرى التأكيد على أهمية التوصل إلى حل سياسي لها، "يحفظ وحدة سوريا أرضا وشعبا".

مباحثات الملك والرئيس التونسي تناولت أزمات المنطقة، إضافة إلى جهود الحرب على الإرهاب ضمن استراتيجية شمولية.

المملكة

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote