عاد جلالة الملك عبدالله الثاني، ترافقه جلالة الملكة رانيا العبدالله، إلى أرض الوطن السبت، بعد زيارة عمل إلى الولايات المتحدة الأميركية وزيارة رسمية إلى المملكة المتحدة.
وشارك الملك خلال زيارته إلى الولايات المتحدة في "اجتماعات العقبة" التي استضافتها الولايات المتحدة بالشراكة مع الأردن، لمتابعة بحث وتنسيق الجهود الدولية في الحرب على الإرهاب.
وفي العاصمة البريطانية لندن، شارك الملك في مؤتمر مبادرة لندن الذي استضافته المملكة المتحدة بالتعاون مع الحكومة الأردنية، حيث ألقى الكلمة الرئيسة في المؤتمر، دعا فيها المستثمرين ومجتمع الأعمال في العالم للاستفادة من الفرص والميزات التنافسية التي يوفرها الاقتصاد الأردني من موارد بشرية مؤهلة وطموحة، وموقع استراتيجي يشكل نقطة تلاقي للقارات والأسواق العالمية.
كما التقى الملك والملكة وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني مع جلالة الملكة إليزابيث الثانية، ملكة بريطانيا، في قصر باكنغهام، حيث أقامت مأدبة غداء تكريما لجلالتيهما وسمو ولي العهد.
وأجرى الملك مباحثات مع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، تم التأكيد خلالها على أهمية توسيع التعاون بين الأردن وبريطانيا في مختلف المجالات، مثلما عقد جلالته لقاءات منفصلة مع الرئيسة المؤقتة لمجموعة البنك الدولي كريستالينا جورجيفا، ووزير المالية البريطاني فيليب هاموند، ووزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين، ومسؤولين بريطانيين وشخصيات سياسية واقتصادية وفكرية.
المملكة