عاد جلالة الملك عبدالله الثاني إلى أرض الوطن الأحد، بعد ترؤسه الوفد الأردني المشارك بأعمال الدورة العادية الثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في تونس، حيث ألقى الملك كلمة الأردن في الجلسة الافتتاحية.
وكان الملك استهل الجولة التي شملت دولا عربية وأوروبية بزيارة إلى المملكة المغربية، أجرى خلالها مباحثات مع جلالة الملك محمد السادس، ملك المملكة المغربية، تم التأكيد خلالها على دعم الشعب الفلسطيني في استرجاع جميع حقوقه المشروعة وتمكينه من إقامة دولته الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو لعام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وأن الدفاع عن القدس ومقدساتها وحمايتهم من كل محاولات تغيير وضعهم التاريخي والقانوني والسياسي، ومعالمهم الدينية والحضارية الإسلامية والمسيحية أولوية قصوى للبلدين الشقيقتين.
واتفق الملكان خلال المباحثات على الارتقاء بالتعاون بين البلدين إلى مستوى شراكة استراتيجية متعددة الجوانب، وإدامة نهج التشاور والتنسيق بينهما.
وكانت مدينة أسيزي في إيطاليا المحطة الثانية في جولة الملك، حيث تسلم، بحضور جلالة الملكة رانيا العبدالله، جائزة مصباح السلام لعام 2019، التي منحت للملك تقديرا لجهوده في تعزيز حقوق الإنسان والتآخي وحوار الأديان والسلام في الشرق الأوسط والعالم.
كما عقد الملك عقب تسلمه الجائزة لقاءات منفصلة مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، ورئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي، ورئيس البرلمان الأوروبي أنطونيو تاياني، تم خلالها بحث سبل النهوض بمستويات التعاون المشترك، والتطورات الإقليمية الراهنة.
وفي فرنسا، أجرى الملك مباحثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ركزت على القضية الفلسطينية والقدس، ومستجدات الأوضاع الإقليمية.
المملكة