غادر جلالة الملك عبدالله الثاني أرض الوطن الثلاثاء في زيارة عمل إلى العاصمة الفرنسية باريس للمشاركة بأعمال قمة "نداء كرايست تشيرش" العالمية.
ويشارك الملك الأربعاء في القمة التي تعقد بمبادرة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن، للتصدي للتطرف على الإنترنت، وذلك بعد الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مسجدين في مدينة "كرايست تشيرش" النيوزيلندية.
ويترأس الملك ورئيسة وزراء نيوزيلندا، قبيل انعقاد القمة، جلسة تضم رؤساء وممثلي كبرى شركات التكنولوجيا العالمية، لبحث التحديات الأمنية المرتبطة باستغلال المتطرفين للإنترنت والتكنولوجيا، ووسائل التواصل الاجتماعي.
ويأتي انعقاد الجلسة في إطار الجهود التي يقودها الأردن بهدف تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الأطراف الدولية لمحاربة الإرهاب والفكر المتطرف ضمن نهج شمولي، خصوصا وأن "اجتماعات العقبة" التي استضافتها الولايات المتحدة بالشراكة مع الأردن في شهر شباط/فبراير الماضي بمشاركة مسؤولين سياسيين وأمنيين من العديد من الدول وممثلين عن منظمات دولية وشركات تكنولوجيا عالمية، ركزت على استغلال الإرهابيين والمتطرفين للإنترنت والتكنولوجيا لنشر أفكارهم الظلامية.
ويشارك في القمة، التي ستشهد تبني "نداء كرايست تشيرش" المخصص للتصدي لمحتوى الإرهاب والتطرف على شبكة الإنترنت، قادة سياسيون ورؤساء شركات تكنولوجيا عالمية.
المملكة