جارى البحث

الملك يكرّم طلبة ومشرفين متميزين من مراكز صيفية قرآنية

تاريخ الإنشاء: 01-09-2019 06:15
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
الملك يكرّم طلبة ومشرفين متميزين من مراكز صيفية قرآنية
الملك خلال حضوره احتفال ذكرى الهجرة النبوية الشريفة وتخريج طلبة المراكز الصيفية القرآنية.

رعى جلالة الملك عبدالله الثاني، الأحد، احتفالا أقامته وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية الشريفة في المركز الثقافي الإسلامي التابع لمسجد الشهيد الملك المؤسس عبدالله بن الحسين.

وكرم الملك، خلال الاحتفال، طلبة ومشرفين متميزين من مراكز صيفية قرآنية تابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، ومشاركة في مبادرة "بمكارم الأخلاق نرتقي"إحدى مبادرات "أردن النخوة".

وبلغ عدد الطلبة المسجلين في المراكز 106530 طالبا وطالبة، بالفئة العمرية من 8 إلى 16 عاما، موزعين على 2100 مركز في جميع أنحاء الأردن.

وقال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية عبدالناصر أبو البصل في كلمته، إن تشريف جلالة الملك لهذا الاحتفال، الذي يتزامن مع التحاق ما يزيد عن مليوني طالب وطالبة إلى مدارسهم، ما هو إلا إعلاء وتطبيق عملي لقيم سامية من قيم الهجرة النبوية برفع شأن العلم والتعليم، وتقدير الناشئة والشباب من لدن الملك.

وأضاف مخاطبا الملك: "تستمر المسيرة التي بدأتموها وترعون ثمارها وتتابعونها في رسالة بليغة للأمة في غرة محرم لهذا العام الهجري الجديد، رسالة العودة والثبات على النهج الحضاري لأمتنا التي تلقت أول آية أنزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم (اقرأ باسم ربك الذي خلق) لتكون انطلاقة العلم والتعليم والعمل باسم الله".

وبين أبو البصل أن الهجرة النبوية إلى المدينة كانت جزءا رئيسا، ومحطة أساس في إطلاق المهمة العالمية التي بُعث من أجلها سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، مضيفا أنها "مهمة الإصلاح الشامل المتكامل الذي يحقق مصلحة الفرد والمجتمع في مظلة شريعة سامية جامعة لعناصر الخير والصلاح تحقيقا لسعادة البشرية".

وأشار إلى قيام ما يزيد عن ألفين ومئة مركز من المراكز القرآنية في هذا الصيف بالسير على خطى الهجرة النبوية ومنهجها في العناية بتعليم تلاوة القرآن الكريم وتدبر آياته، والوقوف عند ما يتضمنه من قيم هي أمهات الأخلاق لتهذب السلوك وترشد الأعمال وترتقي بالمجتمع، وليُقبل أبناؤنا على عامهم الدراسي الجديد، متمثلين قيما تملؤ وجدانهم وقلوبهم صدقا وعدلا وتسامحا.

وشاهد الملك والحضور فيلما وثائقيا عن الهجرة النبوية الشريفة، تناول القيم والمعاني السامية التي تحملها هذه المحطة الدينية المهمة في تاريخ الإنسانية.

وتضمن الاحتفال فقرة إنشادية قدمها مشاركون في المراكز الصيفية القرآنية، تناولت القيم الإنسانية والدروس والعبر المستقاة من الهجرة النبوية الشريفة. وشمل التكريم الطلبة الذين حققوا مراكز متقدمة في حفظ القرآن الكريم من مختلف محافظات المملكة، وهم: راشد أمين العزام، رابعة خضر بني عيسى، أسامة محمد الصمادي، أمل محمد أبو عمرة، لجين سفيان بني عمر، خطاب صديق قرقش، نوار زاهر شلش، قصي وائل الكفاوين، شادن محمد صلاح، سارة مجدي كريشان.

كما شمل التكريم المتميزين في مسابقة الحديث الشريف على مستوى المملكة: محمد إبراهيم الحسن، أروى زياد الزبون.

وفي المسابقات الثقافية الإبداعية، شمل التكريم: محمد نزار بني عامر، إلياس محمد الشمايلة، مريم نزار بني عامر، سالم محمد المشايخ، موسى عبدالرحمن أسعد.

وعن أفضل قصة نجاح لمشرف: عمر محمد الحايك، صالح حسين محمد، أحمد أحمد الزعبي، نهى موسى ناصر، عفاف أحمد الصمادي، نبيلة عبدالحي الأغوات.

كما تم تكريم قارئ القرآن في الاحتفال، عمر محمد العملة، وعريفي الحفل براء ورؤى رشاد صالح الكيلاني.

يشار إلى أن مبادرة "بمكارم الأخلاق نرتقي" إحدى مبادرات أردن النخوة، أطلقت في شهر حزيران الماضي، في المراكز الصيفية القرآنية التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، في جميع محافظات المملكة، بهدف تعزيز مفاهيم القيم والأخلاق وتطبيقها في الحياة اليومية كأساس للتعامل، وترسيخ الإيجابية، والتسامح في المجتمع.

وحضر الاحتفال سمو الأمير فيصل بن الحسين، وسمو الأمير هاشم بن الحسين.

المملكة

التصنيفات: