تابع جلالة الملك عبدالله الثاني من كثب الحريق الذي شب في المسجد الحسيني في عمّان الأربعاء، ووجه رئيس الديوان الملكي الهاشمي للعمل على إعادة تأهيل المسجد بما يليق بالمكانة الإسلامية والتاريخية له والطراز المعماري، وكذلك الحفاظ على روح التصاميم الإسلامية فيه.
وأمر جلالته بتزويد المسجد بما يحتاج من أثاث وتجهيزات وسجاد، كما وجه بوضع خطة للسلامة العامة وأجهزة الإنذار والحريق وكذلك الصيانة المستمرة لأمهات المساجد في المملكة.
توجيهات ملكية
بتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني، تفقد رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف حسن العيسوي، الخميس، المسجد الحسيني في منطقة وسط البلد، الذي تعرض إلى حريق مساء أمس.
واستمع العيسوي، خلال جولة له في مرافق المسجد إلى شرح حول الأضرار الناجمة عن الحريق الذي اندلع في الطابق الثاني من المسجد، وتقدر مساحته بـ50 مترا مربعا، ويشتمل على مكتبة التهمتها النيران.
ويعد المسجد الحسيني من أقدم المساجد في المملكة، وأعيد بناؤه في عهد جلالة المغفور له الملك المؤسس عبدالله بن الحسين، طيب الله ثراه، عام 1341 هجرية الموافق 1921 ميلادية، وحمل اسم "الحسيني" نسبة إلى قائد الثورة العربية الكبرى الشريف الحسين بن علي، طيب الله ثراه.
وقال العيسوي، في مقابلة صحفية، إن "جلالة الملك عبدالله الثاني، وجهني ليلة أمس، بمتابعة الحريق الذي شب في المسجد الحسيني، وتكفل جلالته بإعادة تأهيل المسجد، وبما يليق بمكانته الإسلامية والتاريخية، ويحافظ على طرازه المعماري الحضاري".
وأكد العيسوي أن جلالة الملك أمر بتزويد المسجد، بالأثاث والتجهيزات والسجاد اللازم.
ولفت النظر إلى أن جلالة الملك أكد ضرورة التنسيق مع جميع الجهات المعنية، للإسراع في وضع خطة للسلامة العامة، وأجهزة الإنذار والحريق، بهدف الحفاظ على المسجد وتأمين السلامة العامة للمصلين.
وأشار إلى أن التوجيهات الملكية شملت ضرورة العمل على إجراء أعمال الصيانة المستمرة لأمهات المساجد في جميع مناطق المملكة.
يشار إلى أنه لم ينتج عن الحريق في المسجد الحسيني أي إصابات بالأرواح.
المملكة