قالت المملكة المتحدة الأربعاء، إن ضم إسرائيل أراض في الضفة الغربية المحتلة "إجراء أحادي غير مقبول"، مشيرة إلى أنها "لن تعترف بأي إجراء أحادي لتغيير الحدود".
وأوضحت أن "الضم لا يمكن أن يكون أو يتم، وندعو إسرائيل إلى إعادة النظر فيه".
"ضم إسرائيل (أراض فلسطينية) يشكل تهديدا كبيرا للعملية السلمية، وأن بريطانيا تعلن في هذا المجلس وخارجه أن الإجراء الأحادي الجانب غير مقبول، وأن الضم يشكل رفضا لإسرائيل للحل السلمي الذي وافقت عليه والمجتمع الدولي في العام 1974، وأنه ضد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة"، وفق المملكة المتحدة.
وقالت إن "القرار سيدعم عدم الاستقرار في الإقليم ويهدد أمن إسرائيل نفسها، وسيكون له أثر جاد على علاقة إسرائيل بجيرانها ومع المجتمع الدولي".
وأشارت إلى أن "الاتفاق الدائم لن يتحقق إلا بتحرك واضح نحو السلام عبر مفاوضات تخلق دولة فلسطينية ذات سيادة تعيش جنبا إلى إسرائيل بناء على الحدود المتفق عليها في 1967 والقدس عاصمة مشتركة، واتفاقا واقعيا وعادلا ومنصفا للاجئين".
وأعربت عن استعدادها لدعم كافة الجهود لتحقيق سلام عادل ودائم.
المملكة