جارى البحث

"الموسم راح".. مزارعون في غزة يشتكون من قلة محصول الزيتون بسبب الحرب

تاريخ الإنشاء: 29-11-2023 04:49
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
"الموسم راح".. مزارعون في غزة يشتكون من قلة محصول الزيتون بسبب الحرب
مزارعون فلسطينيون يستفيدون من الهدنة في غزة لقطف الزيتون وعصره، 28 نوفمبر 2023. (رويترز)

يستغل المزارعون في قطاع غزة الهدنة الحالية بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) لجمع ما تبقى من محصولهم من الزيتون بعد عدوان دام لأسابيع لم يذهبوا خلاله لأراضيهم خشية القتل.

وكان موسم الحصاد يبدأ قبل أسابيع من الآن في السنوات العادية، لكن قبل دخول الهدنة حيز التنفيذ كان المزارعون يخشون أن تستهدفهم قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وتضررت بعض الأراضي بسبب العدوان أو مرور الآليات العسكرية عليها، بينما تم تهجير بعض المزارعين من منازلهم ولم يتمكنوا من العودة إلى بساتينهم.

وقال فتحي أبو صلاح، الذي كان يقطف الزيتون بمساعدة عدد قليل من الأشخاص ويفرزونه من الأوراق والأغصان على ملاءة فرشوها على الأرض قبل أن يضعوه في عربة تُسحب يدويا، "الحرب دمرتنا كتير خالص ما فيش إنتاج نهائيا... كل الثمار والشجر كله على الأرض".

وأضاف أنهم في الأيام العادية كانوا يحصدون ما يكفي من الزيتون لملء 12 حاوية، لكنهم هذا العام سيملؤون حاوية واحدة فقط.

وأشار إلى وجود مشكلات أخرى مرتبطة بالحرب، مثل ندرة الوقود اللازم لنقل الزيتون إلى أقرب معصرة.

وقال أبو صلاح "والله أنا كمزارع أنا استغليت الست أيام هادولا بتوع الهدنة علشان ألم (أجمع الزيتون)... حاولت بكل الإمكانيات في الست أيام هاذي رغم الصعوبات".

وتابع "هذا الثمار كله بيطلع من السنة للسنة ما فيش بديل غير الثمار تبعنا هذا".

وفي معصرة وافي بخان يونس، تأخر عمل آلات عصر الزيتون لأسابيع. واستعان المزارعون بالعربات التي تجرها الحمير لجلب شوالات الزيتون إلى المعصرة.

وقال مدير المعصرة محمد وافي، إن نظام تشغيل المعصرة بحاجة إلى توفر الكهرباء والسولار، وهما لا يتوفران في القطاع.

وأضاف وافي، إن محصوله من الزيتون سقط على الأرض قبل أن يتمكن من الوصول إلى أرضه لجمعه.

وأشار إلى أن بعض المزارعين لم يحصدوا أي زيتون، بينما حصد آخرون جزءا صغيرا مما كانوا يتوقعونه.

وقال "الموسم راح".

رويترز