طالب 5 نواب، انعقاد جلسة "سرية" مغلقة مع الحكومة، الثلاثاء؛ لمناقشة المستجدات الأخيرة في الأردن، وفقا للنائب الأول لرئيس مجلس النواب أحمد الخلايلة.
وأوضح الخلايلة لبرنامج "صوت المملكة" أن النظام الداخلي لمجلس النواب يجيز أن تطلب الحكومة، أو 5 نواب على الأقل أن تكون الجلسة "سرية" مغلقة.
وقال، إنّ جميع النواب وافقوا على أن تكون الجلسة سرية إلا رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي.
وفيما يتعلق بمضمون الجلسة، أكّد الخلايلة، أنّها كانت جلسة "جواب رئيس الوزراء (بشر الخصاونة) ووزير الداخلية (مازن الفراية)".
وأوضح، أن الخصاونة تحدث عن السياسة الحكومية، والثوابت منها إصراره على عدم نقل الملفات.
وبين الخلايلة، أن الفراية بين داخل الجلسة أن الاحتجاجات كانت سلمية في بداياتها، ثم انتقلت إلى قطع طرق وإغلاقها وبعض "الشغب وتخريب الممتلكات إلى أن وصلت لاستشهاد 4 من مرتبات الأمن العام".
وأشار، إلى أن الخصاونة غادر الجلسة في ثلثها الأخير، وذهب إلى مكتبه داخل القبة واجتمع مع نواب محافظة معان بحضور رئيس مجلس النواب، أحمد الصفدي.
عضو مجلس النواب، سالم العمري، قال، إنّ جلسة اليوم كانت مصارحة؛ لإبداء كل شخص رأيه بما حدث، ورأي كل شخص بنهج رئيس الوزراء في الفترة الأخيرة.
وأكد العمري، أن الخصاونة أصر على عدم عمل "شعبويات كرئيس حكومة" مقيما الجلسة بأنها من جيدة إلى جيدة جدا، لكنها تأخرت قليلا.
أما عضو مجلس النواب محمود الفرجات، الذي لم يحضر الجلسة، فقد دعا المسؤولين إلى "زيارة الميدان".
وأوضح الفرجات أنه لم يحضر الجلسة بسبب "عتبه" على الحكومة أثناء إضراب النقل العام.
وقال "عتبنا على الحكومة. كنا مرارا نقول إن هذه أزمة، وهي ككرة الثلج كلما تدحرجت كبرت. أعتقد أن المواطن كان سيقبل بزيارة المسؤولين، وهذا هو السبب الحقيقي مما منعنا اليوم من حضور الجلسة".
وأضاف أن "هناك أسبابا سابقة لعدم حضور الجلسة؛ كتهميش الحكومة لزيارة المنطقة".
المملكة