جارى البحث

الناطقة باسم الحكومة: الإشاعة تمس بالقيم والثوابت

تاريخ الإنشاء: 24-03-2019 18:13
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
الناطقة باسم الحكومة: الإشاعة تمس بالقيم والثوابت
صورة تعبيرية. (Shutterstock)

حذرت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام الناطقة الرسمية باسم الحكومة جمانة غنيمات الأحد من خطورة الإشاعة على المجتمع لما تحدثه من أثر سلبي في قناعات الأفراد والمساس بالقيم والثوابت.

وقالت خلال رعايتها مندوبة عن رئيس الوزراء عمر الرزاز، حفل إشهار مبادرة (تحقّق) التوعوية في الجامعة الأردنية إن "عدم التصدي للإشاعة مع مرور الوقت سيؤدي إلى المساس بأمن المجتمعات ويضعف تماسكها"، مشددة على أن القانون يجرّم الإشاعة. 

غنيمات أكدت أن مبادرة (تحقق) التي أطلقتها عمادة شؤون الطلبة في الجامعة لتوعية الطلبة بخطر الإشاعة وكيفية محاربتها، رديفة لمنصة (حقك تعرف) التي أطلقتها الحكومة للرد على الشائعات والتوعية بخطورتها، مشيرة إلى أنه تم من خلال المنصة رصد مئات من الإشاعات والرد عليها.

"نسعى إلى تكريس الإعلام الموضوعي الذي يقدم المعلومة بشكل سريع وصحيح"، وفق غنيمات التي وضّحت جملة من الإجراءات التي اتخذتها الحكومة للرد على الإشاعات والحد من انتشارها وإيجاد الوعي في المجتمع من خلال مقترحات عدة؛ كتقديم المعلومة الصحيحة، وإدراج مساق التربية الإعلامية في مناهج صفوف المرحلة الأساسية (السابع والثامن والتاسع والعاشر)، بهدف توعيتهم بثقافة التعامل مع وسائل التواصل الحديثة وطبيعة المعلومات التي يتم تداولها من خلالها واستقاء المعلومات التي ممكن أن تُفيدهم.

ونوهت غنيمات إلى أنه تم بحث إمكانية تدريس مادة التربية الإعلامية في الخطط والبرامج الدراسية للجامعات كمتطلب إجباري لتعليم طلبتنا الأسس السليمة للتعامل مع التكنولوجيا وما تضخه من أخبار ومعلومات وضرورة تحريها. 

ودعت الطلبة لأن يكونوا جميعا شركاء في هذه المبادرة الهادفة، لتكون منصة للوعي ونشر الحقيقة وأداة لحماية المجتمع، إلى جانب المنصات التي تصب جهودها في مواجهة الإشاعة، معربة عن شكرها للجامعة الأردنية لإطلاق هذه المبادرة.

عميد شؤون الطلبة في الجامعة خالد العطيات قال "لم نكن يوما أحوج من وقتنا الحالي إلى دقة المعلومة وصدق الخبر، ليس لمعرفته فحسب، بل لعدم استخدامه أو نقله لمجرد المشاركة وإظهار التواجد".

وأضاف أن النسب العالمية لمتوسط استخدام الشخص اليومي لوسائل التواصل الاجتماعي تصل حوالي 3 ساعات، ومع الكم الهائل من ضخ المعلومات وسهولة الوصول إليها وإظهار رد الفعل عليها، أضحت عملية الوقوع في المحظور سهلة جدا، حتى أن الأغلب بات مقتنعا بأن كل ما ينشر أو يصوّر هو الحقيقة بعينها حتى لو مس ذلك أقرب الناس إليه.

وأوضح رئيس شعبة المبادرات في عمادة شؤون الطلبة، ومنسق مبادرة (تحقّق) عمر عبيدات أن المبادرة جاءت انطلاقا من رسالة الجامعة الأردنية وعمادة شؤون الطلبة، ومن وعي طلبة الجامعة تجاه مكافحة الظواهر السلبية التي ألحقتها بنا الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، ونابعة من حرص الجميع على استمرار مسيرة هذا البلد المعطاء ولما يحمله الطلبة من حب للوطن وللقيادة وللشعب.

بترا 

التصنيفات: