جارى البحث

النشاط الزلزالي في بحيرة طبريا "طبيعي"

تاريخ الإنشاء: 08-07-2018 18:33
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
النشاط الزلزالي في بحيرة طبريا "طبيعي"
صورة أرشيفية لبحيرة طبريا. ا ف ب

وصف مختصون سلسلة الهزات الأرضية التي ضربت منطقة بحيرة طبريا منذ الأربعاء الماضي وشعر بها سكان عدة مناطق في الأردن، بأنها "أمر طبيعي"، إذا ما قورنت بزلازل مدمرة حدثت قبل عشرات السنوات أو في مناطق أخرى.

وبلغت قوة الهزة الأرضية التي ضربت طبريا يوم الأحد 4.1 درجة على مقياس ريختر، بينما بلغت أقوى هزة ضمن هذه السلسلة 4.7 درجة شعر بها سكان شمال الأردن والزرقاء وبعض مناطق عمّان، بحسب تصريحات سابقة لمدير المرصد الزلزالي محمود القريوتي.

سبب النشاط الزلزالي في المنطقة

يعود النشاط الزلزالي المستمر بحسب نقيب الجيولوجيين صخر النسور إلى استمرارية التفريغ التدريجي للطاقة المختزلة نتيجة تحرك الصفيحتين العربية والافريقية في منطقة النشاط الزلزالي، منطقة صدع البحر الميت التحويلي.

ووضح النسور لموقع قناة المملكة الإلكتروني بأن "منطقة صدع البحر الميت التحويلي معروفة بنشاطها الزلزالي"، لافتاً إلى أن "تحرك الصفيحتين المستمر يؤدي إلى تخزين طاقة في الصدع الممتد من خليج العقبة الى جبال زاكروس في تركيا ويزيد طولها عن 1500 كم".

في حين يشرح نجيب أبو كركي، أستاذ الجيوفيزياء وعلم الزلازل في الجامعة الأردنية، بأن "ما يجري سياق طبيعي للصدع الموجود في منطقتنا ويمتد من خليج العقبة وحتى تركيا"، ويوافقه القريوتي الذي قال "إن الصدع الرئيسي في منطقة الأغوار يعد رئيسياً للنشاط الزلزالي في المنطقة".

سلسلة الهزات أمر مطمئن

يخزن الصدع المذكور الطاقة على مدار الوقت، حيث يعد تصريف الطاقة التدريجي على شكل زلازل تقل مستوياتها عن 5 درجات على مقياس ريختر من النوع المتوسط والخفيف، أمراً إيجابياً مقارنة بحالة السكون التي قد تؤدي إلى تحرر كبير للطاقة مسبباً زلزالاً شبيهاً بزلزال عام 1927، وفق النسور.

"شهد عام 1927 زلزالا بقوة 6.2 درجة أوقع 85 قتيلاً في السلط، و115 قتيلاً في نابلس، و8 في العاصمة عمان حين كان عدد سكانها 20 ألفاً، وأطلق عليها أهالي بلاد الشام اسم سنة الهزة"، بحسب أبو كركي.

ويضيف أبو كركي الذي يشغل أيضاً منصب رئيس جامعة الحسين بن طلال، أنه " في الوقت الذي بلغت سلسلة الهزات خلال الأيام الأخيرة نحو 12 هزة، قد يحصل في دول مثل اليابان وبعض مناطق المحيط الهادي نحو نصف مليون هزة في اليوم الواحد".

"الصدع في المنطقة كسول والنشاط الزلزالي معتدل ويحدث من فترة لأخرى، إذ يتكرر حدوث الزلازل بحسب سرعة الصفائح"، وفق أبو كركي.

التنبؤ بحدوث الزلازل وقوتها

يقول القريوتي "هناك صعوبة في التنبؤ بما هو قادم فيما يتعلق بقوة النشاط الزلزالي"، ويوافقه الرأي المختصان النسور وأبو كركي اللذين أفادا بان العلم لم يتوصل بعد إلى طريقة تؤكد موعد حدوث أي زلزال.

في حين يشرح أبو كركي بأنه "يسجل في الأردن كل 3 إلى 4 أسابيع هزة أرضية غير محسوسة تبلغ قوتها نحو 3 درجات على مقياس ريختر."

"يسجل كل عدد من الأشهر زلزال في الأردن بقوة تبلغ نحو 5 درجات و كل عدد من السنوات زلزال بقوة 5 درجات، لكن لا تحدث الزلازل التي تتجاوز 6 درجات في المنطقة إلا في عشرات السنين"، وفق أبو كركي.

وأضاف "يحدث الزلزال الذي تبلغ قوته نحو 7 درجات في منطقتنا بالفترات بين (500-600) سنة".

لكن يلفت أبو كركي إلى أنه "حتى هذه اللحظة فإن عملية التنبؤ بالزلازل مستحيلة، وحتى يسمى تنبؤ يجب أن يتم تحددي موقع ووقت وقوة الزلزال بدرجة عالية من الدقة".

"لا يوجد أي خبرة في العالم تستطيع تأكيد أن زلزالا سيحصل في المنطقة من الآن وحتى 50 عاما، ولا يمكن لهذه الخبرة أن تضمن عدم حصول زلزال خلال يومين"، بحسب أبو كركي.

المملكة

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: