قال العميد المتقاعد عيد النعيمات، إن جلالة الملك عبدالله الثاني، نبّه اليوم إلى قضية مهمة جدًا، وهي الدفاع عن القضية الفلسطينية، والتأكيد على لاءاته الثلاث، مشددًا على أن موقفه لم يتغير منذ 25 عامًا، وهي: لا للتهجير، ولا للتوطين، ولا للوطن البديل".
وأضاف النعيمات، في حديثه لـ"المملكة" تعقيبًا على لقاء جلالة الملك بالمتقاعدين العسكريين يوم الاثنين، أن الملك رفع اليوم معنويات المتقاعدين العسكريين في ظل الأزمات التي تشهدها المنطقة حاليًا، مضيفًا أن الملك كان متفائلًا جدًا بما تحمله الأيام المقبلة.
ولفت إلى أن جلالة الملك عبّر عن اعتزازه بالمتقاعدين العسكريين وأثنى على تضحياتهم الجسام، مضيفًا أن الملك شدّد على جاهزية المتقاعدين العسكريين لارتداء الزي العسكري.
وأوضح النعيمات أنه لا يوجد بلد في المنطقة قدّم ما قدمه الأردن من تضحيات للقضية الفلسطينية، سياسيًا وعسكريًا وإنسانيًا.
جلالة الملك عبدالله الثاني أكد، الاثنين، موقف الأردن الثابت تجاه القضية الفلسطينية، الرافض للتهجير والتوطين والوطن البديل.
جاء ذلك خلال حديث جلالته لدى لقائه مع مجموعة من رفاق السلاح المتقاعدين بالديوان الملكي الهاشمي، بمناسبة يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد.
وشدد جلالته على أن موقفه لم ولن يتغير، وأن القول على مدى 25 عاما هو: "كلا للتهجير، كلا للتوطين، كلا للوطن البديل"، مستنكرا تشكيك البعض بهذه المواقف الثابتة.
وأعرب جلالة الملك عن تفاؤله بالرغم من كل التحديات، مشددا على أنه يستمد القوة والشجاعة من شعبه العزيز ونشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي المصطفوي والأجهزة الأمنية ورفاق السلاح المتقاعدين العسكريين.
وأضاف جلالته أنه يعلم جاهزية المتقاعدين العسكريين لارتداء الزي العسكري (الفوتيك)، والوقوف على يمين جلالته ويساره في مواجهة كل التحديات.
المملكة