ارتفعت أسعار النفط دولارين للبرميل، الخميس؛ بدعم احتمال أن يخفض تحالف "أوبك+" الإنتاج مرة أخرى، كما أدى تخفيف القيود المرتبطة بكورونا في الصين إلى تعزيز توقعات زيادة الطلب من أكبر مستورد للنفط الخام في العالم.
وحصلت أسعار الخام على دعم أيضا من هبوط الدولار بعد بيانات عن أنشطة المصانع في منطقة اليورو، وعقب إعلان رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول عن احتمال تباطؤ وتيرة رفع أسعار الفائدة الأميركية. ويجعل انخفاض الدولار النفط أرخص بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
وتجتمع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء آخرون منهم روسيا (مجموعة أوبك+) في 4 ديسمبر/كانون الأول.
وارتفع خام برنت 1.87 دولار، أو 2.2%، إلى 88.84 دولارا للبرميل، كما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.02 دولار، أو 2.5%، إلى 82.57 دولارا.
وارتفعت المعنويات بصفة عامة؛ بفضل التحول الذي طرأ على استراتيجية (صفر كوفيد) في الصين؛ الأمر الذي يزيد التفاؤل إزاء تعافي الطلب على النفط في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
وأعلنت مدينتا قوانغتشو وتشونغشينغ الصينيتان الأربعاء تخفيف قيود مكافحة كورونا.
وانخفض الخامان القياسيان للنفط على مدى 3 أسابيع متتالية على الرغم من انتعاش السوق بقوة الأسبوع الحالي؛ بعد أن سجلت أدنى مستوياتها في ما يقرب من عام الاثنين.
ولامس خام برنت 80.61 دولارا، وهو أدنى مستوى له منذ 4 يناير/كانون الثاني.
وقال محللون، إنّ احتمال خفض سقف أسعار النفط الروسي يمنح الخام بعض الدعم أيضا. وقال دبلوماسي من الاتحاد الأوروبي، إن حكومات الاتحاد اتفقت مبدئيا الخميس على حد أقصى قدره 60 دولارا لسعر النفط الروسي المنقول بحرا، مع آلية تعديل لإبقاء السقف أقل بنسبة 5% من سعر السوق.
كما عزز انخفاض مخزونات الخام الأميركية ارتفاع الأسعار.
رويترز