جارى البحث

"النقل البري": آلية لدعم قطاع نقل الركاب والبضائع بعد ارتفاع المحروقات

لجنة العاملين على التطبيقات الذكية قررت تنفيذ اعتصام الثلاثاء المقبل احتجاجا على ارتفاع أسعار المحروقات
تاريخ الإنشاء: 02-06-2022 11:12
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
"النقل البري": آلية لدعم قطاع نقل الركاب والبضائع بعد ارتفاع المحروقات
غطاء خزان وقود لمركبة في محطة محروقات في عمّان. (صلاح ملكاوي /المملكة)

‎قالت هيئة تنظيم النقل البري، الخميس، إنها ستضع آلية لدعم المشغلين المستثمرين في قطاع نقل الركاب ونقل البضائع بالشاحنات؛ نظراً للارتفاع الذي طرأ على أسعار المشتقات النفطية في الفترات السابقة.

‎وبينت الهيئة في بيان صحفي أن هذه الآلية جاءت لضمان المحافظة على هامش الربح للمشغل، وإبقائه مستثمراً في هذا القطاع الحيوي، وممارسة الخدمة بالتعاون مع الهيئة لتحسينها وتجويده.

إلى ذلك قررت لجنة العاملين على التطبيقات الذكية تنفيذ اعتصام الثلاثاء المقبل؛ احتجاجا على ارتفاع أسعار المحروقات وانعكاس ذلك سلبا على ارتفاع الكلف التشغيلية .

وقال رئيس اللجنة محمد أبو مشرف لـ"المملكة" إن السيارات العاملة على التطبيقات الذكية نفذت أمس إضرابا مدة يوم واحد، وبمشاركة من التاكسي الأصفر ، مطالبين فيه بتعديل الأجور.

وبحسب أبو مشرف فقد تم نقل مطالبهم إلى وزارة النقل وهيئة تنظيم النقل البري لكن دون تلقيهم أي رد ما دفعهم لتقرير اعتصام آخر تشارك فيه جميع وسائط النقل العام.

وأكد أبو مشرف أن السيارات العاملة على التطبيقات الذكية مرتبطة بسيارات التاكسي العمومي، وأن آخر تعديل تم على الأجور كان عام 2018.

لجنة تسعير المشتقات النفطية في وزارة الطاقة والثروة المعدنية أكدت الأربعاء، أن مقدار الرفع على سعر مادة البنزين "أوكتان 95" لشهر حزيران/يونيو الحالي، شكل ما نسبته 22% من فرق الكلفة الفعلية، و14% لمادة البنزين "أوكتان 90" و11% لمادتي الديزل والكاز.

وذكرت اللجنة في بيان، أن "النسبة المضافة على سعر المحروقات لشهر حزيران/يونيو مردها أن أسعار البنزين بنوعيه بقيت مثبتة منذ بداية شباط/فبراير الماضي، وحتى نهاية نيسان/أبريل الماضي، حيث تم رفعها خلال شهر أيار/مايو بمقدار 35 فلسا".

في حين "بقيت أسعار الديزل والكاز مثبتة منذ بداية شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2021 وحتى نهاية نيسان/أبريل الماضي حيث تم رفعها خلال شهر أيار/مايو بمقدار 35 فلسا، وذلك على الرغم من الارتفاعات الكبيرة التي طرأت على أسعار المشتقات النفطية عالمياً، يضاف إلى ذلك الارتفاع الكبير الذي طرأ على كلف الاستيراد نتيجة ارتفاع كلف الشحن ونقص الإمدادات، وهذا أدى إلى فجوة كبيرة في فارق السعر المحلي عن العالمي" بحسب اللجنة.

وأبقت اللجنة على سعر أسطوانة الغاز عند سعر 7 دنانير للأسطوانة، في حين بلغت كلفتها 11 دينارا و85 قرشاً. علما بأن معدل سعر خام برنت ارتفع إلى 112.7 دولارا للبرميل في شهر أيار/مايو الماضي، مقابل 104.4 دولارات للبرميل المسجل في شهر نيسان/أبريل الماضي.

المملكة

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: