أعلن حزبا "النهضة" الإسلامي و"قلب تونس" الذي يتزعمه المرشّح الرئاسي الموقوف نبيل القروي فوز كلّ من هما في الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد، في نتيجة تنذر ببرلمان مشتّت وصعوبات كبيرة تعترض طريق تشكيل ائتلاف حكومي.
وقال الناطق الرسمي باسم "النهضة" عماد الخميري في مؤتمر صحافي "تعلن حركة النهضة وحسب المعطيات الأولية أنها متفوقة في الانتخابات".
حاتم المليكي المتحدث باسم "قلب تونس"، قال إنّه "بحسب النتائج الأولية يتصدر قلب تونس الانتخابات التشريعية اليوم. إنه الحزب الفائز على مستوى مقاعد البرلمان".
ويتزعم "قلب تونس" نبيل القروي، رجل الأعمال الموقوف بتهم غسل أموال وتهرّب ضريبي والمتأهّل للدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية.
الهيئة العليا للانتخابات، أعلنت أن نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية التونسية بلغت 41.3%. وهذه النسبة أقل من تلك التي سجلت في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية والتي بلغت 49%.
وكانت مراكز الاقتراع أغلقت، وأظهرت المؤشرات الأولية فيها ضعف الإقبال. وسيعين أكبر حزب في البرلمان رئيسا للوزراء سيكون أمامه شهران لتشكيل حكومة.
أ ف ب