قرَّر مدعي عام عمّان، السبت، استخدام بدائل العقوبات السَّالبة للحرية مع 15 شخصًا، اقتحموا ملعب مباراة حضروها بـ "صورة مخالفة للقانون" في إشارة إلى اللقاء الذي جمع فريقي الفيصلي ومعان ضمن الجولة 16 من دوري المحترفين لكرة القدم.
والجمعة، اقتحم عدد من جماهير الفيصلي ملعب عمّان الدولي قبل دقائق على نهاية اللقاء حيث كانت تشير النتيجة إلى انتصار الفيصلي 4-0 على معان في مباراة انتهت لاحقا لصالح الأول بـ 5 أهداف دون رد.
واستبدل توقيف المشتكى عليهم في حادثة نزول بعض الجماهير إلى أرض الملعب بعقوبة بديلة هي حظر ارتيادهم الملاعب مدة شهر والتثبت من ذلك عن طريق الرقابة الإلكترونية، بحسب قرار المدعي العام.
وستجري متابعة الأشخاص طيلة شهر كامل من خلال سوار إلكتروني تتابعه مديرية العمليات والسيطرة لدى مديرية الأمن العام.
وبدأ الأردن سياسة جنائية حديثة في التَّعامل مع المحكومين بجرائم لأول مرة، ومن بينها تطبيق بدائل العقوبات السالبة للحرية، وإصدار نظام خاص بها والتوسع في تطبيقها، حيث بلغ عدد المستفيدين هذا العام 1066 محكومًا.
الفيصلي قال في بيان، إنه يستنكر الأحداث التي رافقت مباراة الفريق أمام معان.
وأوضح أن الهيئة الإدارية المؤقتة للنادي و"انطلاقاً من مسؤولياتها تجاه النادي وسمعته ومكانته، تستنكر بشدة الأحداث التي رافقت مباراة فريقنا مع نظيره معان مساء الجمعة الماضي، وتحديداً الفئة المحدودة التي خرجت عن نص التقاليد الأردنية الحميدة التي نفاخر بها العالم أجمع".
وتابع البيان أن "من يقوم بهذه الأفعال المرفوضة يهدف إلى الإساءة إلى سمعة كرة القدم الأردنية، وسمعة النادي الفيصلي المعروف عبر التاريخ بمواقفه الأصيلة ومبادئه الثابتة تجاه الوطن ومصالحه"، مشيرا إلى أن "الأفعال تضر بالنادي على المستوى المالي جراء الغرامات والحرمان الجماهيري، ما يضاعف حجم الأعباء المالية واشتداد الأزمة التي يعاني منها النادي بالأساس".
وتعتزم الهيئة "دراسة كل الأحداث التي رافقت المباراة وحصر الأشخاص المتسببين بتلك الأفعال المرفوضة لرفعها عبر كتاب رسمي لاتحاد كرة القدم والجهات الأمنية لمنعها من دخول الملاعب".
وأدانت الهيئة الإدارية المؤقتة للفيصلي "بشدة، الحركات الاستفزازية التي تصدر من عدد من لاعبي الفرق المنافسة تجاه جماهيرنا" وطالبت اتحاد كرة القدم بـ "التعامل مع تلك الحالات الغريبة على قيمنا وعاداتنا الأصيلة بحزم وقوة ووفق القنوات القانونية".
بترا + المملكة