قال المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني محمد أبو مصبح، الخميس، إن خدمة الإسعاف والطوارئ ستكون معدومة بشكل كامل عن الفلسطينيين في مناطق بقطاع غزة خلال الأيام المقبلة.
وأضاف أبو مصبح، لـ"المملكة"، أن المنظومة الصحية في غزة والشمال انهارت بشكل كامل خلال 8 أشهر، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي مارست جميع السبل والممارسات التي أدت إلى تدمير البنية التحتية نتيجة الاستهداف المباشر لمركبات الإسعاف وحرقها، إضافة إلى خروج أكثر من 90% من المشافي الحكومية والرئيسية من بينها مستشفى القدس التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في محافظة غزة الخدمة.
وتحدث عن صعوبة في اختيار الوجهة التي يمكن نقل المصابين إليها وإنقاذ أرواحهم في ظل انعدام كبير في الإمكانيات الصحية ومحدودية الخدمات التي تقدم من خلال بعض المراكز الطبية.
وكانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني قد أعربت عن قلقها إزاء توقف 18 مركبة إسعاف في قطاع غزة عن العمل بسبب نفاد الوقود، وهو ما يمثل 36% من قدرة أسطول إسعاف الجمعية.
وأوضح أبو مصبح، أن الهلال الأحمر الفلسطيني يوجد في محافظة غزة وشمالي القطاع عبر خدمة الإسعاف والطوارئ التي تعاني الأمرين في الوصول إلى المستغيثين نتيجة التدمير الكبير في البنية التحتية.
وتابع أن حجم الاتصالات وحجم نداءات الاستغاثة كبير مقارنة بعدد سيارات الإسعاف الموجود أصلا شمالي القطاع في ظل محدودية الوقود المتاح للجمعية للحصول عليه في هاتين المحافظتين.
وأشار إلى وجود عدد من المصابين ما زالوا تحت الأنقاض أو ما زالوا في الطرقات في حي الشجاعية لكن يصعب الوصول لهم.
المملكة