قال مطران الروم الأرثوذكس في الأردن خريستوفوروس عطاالله السبت إن الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس هي الوصاية الشرعية ببعديها الروحي الديني والوطني، وإن عميد آل البيت جلالة الملك عبدالله الثاني يجمع بين هذين البعدين.
وأضاف المطران في تصريح صحافي، أن مسيحيي البلاد المقدسة والمشرق يلتفون حول مضمون هذه الوصاية ويعاهدون الله والمليك على العمل من أجل إبقائها وديمومتها على أرض الواقع.
وأشار المطران إلى دور بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية بما تحمله ككنيسة وطنية ومحلية، في أصل تكوينها ونشأتها، من شرعية روحية وقانونية ودولية فهي المالك التاريخي والشرعي لأغلبية الأماكن المسيحية المقدسة في الأردن وفلسطين، كما أنها تمثل مسيحيي بلادنا المقدسة ككنيسة أمّ راعية لهم.
بترا