انتقدت واشنطن، الثلاثاء، الزيارة التي أجراها وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان إلى دمشق والتقى خلالها الرئيس السوري بشار الأسد.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس في مؤتمر صحفي "نحن قلقون لورود تقارير عن هذا الاجتماع والإشارة التي يبعث بها".
وتابع برايس "هذه الإدارة لن تبدي أي دعم لجهود تبذل من أجل تطبيع العلاقة مع بشار الأسد أو تعويمه".
وأكد أن اللقاء لم يكن "مفاجئا" لواشنطن، في إشارة إلى أن الإمارات قد تكون أبلغت الولايات المتحدة مسبقا بخطوتها.
واستقبل الأسد، الثلاثاء، آل نهيان، يُرافقه خليفة شاهين وزير الدولة في الخارجية الإماراتية، وعلي محمد حماد الشامسي رئيس الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ بمرتبة وزير.
وعلى غرار دول غربية وخليجية عدة، قطعت الإمارات في شباط/فبراير 2012 علاقتها الدبلوماسية مع دمشق، وفي نهاية العام 2018، استأنفت الإمارات العمل في سفارتها لدى دمشق مع بدء مؤشرات انفتاح خليجي.
أ ف ب