جارى البحث

الولايات المتحدة تتوقع أن تكون محادثات إيران "صعبة" ولا انفراجة سريعة

تاريخ الإنشاء: 06-04-2021 02:05
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
الولايات المتحدة تتوقع أن تكون محادثات إيران "صعبة" ولا انفراجة سريعة
العلم الإيراني أمام مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا في النمسا، 1 مارس/آذار 2021. (رويترز)

قالت الولايات المتحدة، الاثنين، إنها تتوقع أن تكون المحادثات غير المباشرة التي ستبدأ الثلاثاء مع إيران في فيينا بشأن عودة واشنطن وطهران إلى الامتثال للاتفاق النووي المبرم في عام 2015، محادثات صعبة وإنها لا تتوقع انفراجة سريعة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس للصحفيين "لا نقلل من حجم التحديات التي تنتظرنا. هذه هي الأيام الأولى. نحن لا نتوقع انفراجة مبكرة أو فورية، حيث نتوقع تماما أن تكون هذه المناقشات صعبة".

ومن المتوقع أن يبدأ مسؤولون أميركيون وإيرانيون محادثات غير مباشرة في فيينا، مع توقعات بمشاركة مسؤولين أوروبيين كوسطاء، وذلك في محاولة لإحياء اتفاق 2015 الذي خفف العقوبات الاقتصادية عن إيران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي بما يجعل من الصعب عليها تطوير سلاح نووي. وتنفي طهران السعي ذلك.

واستبعدت إيران أي محادثات ثنائية مباشرة، وقال للصحفيين، الاثنين، إن الولايات المتحدة لا تتوقع ذلك "في الوقت الحالي" لكنها ما زالت مستعدة لهذا الاحتمال.

وسيقود روبرت مالي المبعوث الأميركي الخاص بشأن إيران الوفد الأميركي في فيينا، حيث جرى التوصل إلى الاتفاق عام 2015.

والاسم الرسمي للاتفاق هو خطة العمل الشاملة المشتركة، ووقعت عليه إيران والقوى العالمية الست، بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة.

كان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب انسحب من الاتفاق في عام 2018 وأعاد فرض العقوبات الأميركية، مما دفع إيران، بعد انتظار لأكثر من عام، إلى انتهاك بعض قيود الاتفاق ردا على ذلك.

وكانت إدارة ترامب تعتقد بأن الضغوط التي مارستها ستجبر إيران على الموافقة على اتفاق جديد يتضمن قيودا أشد كان من شأنه أيضا أن يقيد تطوير لإيران للصواريخ الباليستية ويحد من دعمها لوكلاء شيعة في الشرق الأوسط.

وتبقي إدارة بايدن على العقوبات التي فرضتها إدارة ترامب على إيران، قائلة إنها تريد أن تستأنف واشنطن وطهران الالتزام بالاتفاق النووي لكن ذلك يتطلب مفاوضات.

وقال برايس "هدفنا في هذه المحادثات ... هو تهيئة الساحة لعودة الجانبين للامتثال (للاتفاق)".

واستبقت إيران ذلك بوضع شروط تعبر عن نهج متشدد، إذ قالت وزارة خارجيتها السبت إنها تريد أن ترفع الولايات المتحدة جميع العقوبات وترفض تخفيف القيود "خطوة خطوة".

وقال مصدر مقرب لفريق التفاوض الإيراني لتلفزيون برس تي.في الإيراني الناطق بالإنجليزية الاثنين "روبرت مالي سيغادر فيينا خالي الوفاض إذا تمخض اجتماع الثلاثاء عن شيء غير رفع جميع العقوبات الأميركية".

وفي حين أن الجانبين مختلفان فيما يبدو على من يجب أن يتخذ منهما الخطوة الأولى نحو استئناف الالتزام بالاتفاق، فقد أبلغ مسؤول أميركي رويترز في الآونة الأخيرة بأن واشنطن ستكون "عملية" ولن تدع مسألة من يتخذ الخطوة الأولى تشكل عقبة.

رويترز

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll

site.Yes . 100% site.No . 0%
1 You voted for "site.No" 0
التحليل...
1 Vote
التصنيفات: