دعي نحو ثمانية ملايين ناخب في بلجيكا للإدلاء بأصواتهم الأحد لتجديد المجالس البلدية البالغ عددها 589 بلدية، في تصويت يُعد أول اختبار انتخابي لحكومة يمين الوسط بزعامة الليبرالي شارل ميشال الناطق بالفرنسية.
ومن المتوقع أن تصدر أولى النتائج ابتداءً من عصر الأحد.
وفي أنتويرب، أكبر مدينة في البلاد، يرتدي هذا الاستحقاق المحلي بُعداً وطنياً قبل سبعة أشهر من الانتخابات التشريعية، على خلفية الخلافات القائمة بين الأحزاب الفلامندية الشريكة في الائتلاف الحكومي منذ 2014.
وفي هذه المدينة يواجه رئيس البلدية المنتهية ولايته بارت دي فيفر، رئيس التحالف الفلمندي الجديد (أن-في إيه، قوميون فلامنديون) وزيرين منضويين في الحزبين الآخرين الشريكين في الائتلاف الحكومي وهما الحزب الديمقراطي المسيحي والليبراليون الفلامنديون
ويؤكد رئيس الحزب القومي وجود "رابط واضح" بين ما سيحدث في الانتخابات البلدية، وما ستكون عليه صورة المعركة الانتخابية على المستوى الوطني.
كذلك فإن الأنظار تتجه إلى النتيجة التي سيحرزها حزب إيكولو-غرون في بروكسيل، إذ يطرح هذا التشكيل السياسي نفسه منافساً للحزب الاشتراكي.
وتأمل "الحركة الإصلاحية"، الحزب الليبرالي بزعامة رئيس الحكومة شارل ميشيل، بأن تستفيد من التنافس الحاصل داخل المعسكر اليساري لتكريس نفسها القوة السياسية الكبرى في العاصمة.
أ ف ب