بدأ البحرينيون السبت التوجه إلى صناديق الاقتراع لانتخاب مجلس نواب جديد، في غياب حملة انتخابية حقيقية أو منافسة حادة، بعد منع السلطات المعارضين من المشاركة، في مقابل دعوة المعارضة مناصريها للمقاطعة.
ولن يكون بإمكان "جمعية الوفاق" الشيعية، وجمعية "وعد" العلمانية، المشاركة في الانتخابات بعد تضييق سلطات البحرين عليهما عبر سلسلة من التعديلات القانونية التي أقرها العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
وفتحت صناديق الاقتراع في تمام الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي، وستغلق الساعة الثامنة مساء.
ويبلغ عدد المرشحين في الانتخابات النيابية 293 شخصا،يتنافسون على 40 مقعدا، بينهم 41 امرأة.
وتجرى انتخابات بلدية أيضا بالإضافة إلى الانتخابات التشريعية.
وقبل أيام من الانتخابات، وجّهت السلطات البحرينية التهم لستة أشخاص بـ “التشويش على العملية الانتخابية"، بحسب ما أفادت النيابة العامة في بيان.
وتشهد المملكة الخليجية الصغيرة اضطرابات منذ العام 2011 عندما قامت الأجهزة الأمنية بقمع تظاهرات ضخمة.
ويبلغ عدد سكان البحرين نحو 1.4 مليون شخص ينتمي غالبيتهم إلى المذهب الشيعي، بحسب مصادر غير رسمية، إلا أن الحكومة تعارض هذه التقديرات في غياب إحصاء رسمي.
في 2014، قاطعت المعارضة السياسية الانتخابات، وكانت الأولى منذ احتجاجات 2011، ووصفتها بأنها "مهزلة".
وفي يوليو 2016، حل القضاء البحريني جمعية "الوفاق" التي كان لديها أكبر كتلة نيابية قبل استقالة نوابها في فبراير 2011، وكذلك جمعية "وعد" العلمانية.
أ ف ب