قالت السلطات الإيطالية الاثنين،إن قوات حرس السواحل انتشلت جثث 13 امرأة لقين حتفهن، بعد انقلاب مركب مكتظ بالمهاجرين في البحر الأبيض المتوسط وسط طقس سيء، بينما اقتربت منه سفينتا إنقاذ قبالة ساحل لامبيدوزا، وهي جزيرة تقع جنوبي صقلية.
وقال خفر السواحل، إن سفينتي إنقاذ انتشلتا 22 ناجيا، لكنه يخشى احتمال أن يكون كثير من الأشخاص الآخرين لقوا حتفهم في الحادث، وهو أحدث كارثة في سلسلة كوارث راح ضحيتها مهاجرون يحاولون عبور البحر المتوسط إلى أوروبا.
وقالت ناجية إنها فقدت شقيقتها وابنة أخيها التي تبلغ من العمر 8 أشهر في الكارثة.
وقالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، إن المركب أبحر من تونس، وكان يقل مهاجرين تونسيين وآخرين من غرب إفريقيا.
وتلقى خفر السواحل الإيطالي بلاغا في ساعة متأخرة من مساء الأحد، بأن هناك مركبا يواجه مشكلات. وعثرت سفينتا إنقاذ على المركب بعد منتصف الليل بقليل على بعد 6 أميال بحرية من ساحل لامبيدوزا.
وقال تشارلي ياكسلي المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إن أكثر من 1000 شخص قتلوا في البحر المتوسط هذا العام وحده، معظمهم في الطريق من ليبيا إلى أوروبا.
وقال: "يسلط هذا الضوء مرة أخرى على ضرورة اتخاذ تحرك عاجل للتصدي للوضع في البحر المتوسط".
وتقول وزارة الداخلية الإيطالية، إن قرابة 7939 مهاجرا وصلوا إلى إيطاليا عبر البحر هذا العام، بانخفاض نسبته 63% مقارنة مع الفترة نفسها في 2018 و93% عن مستويات عام 2017.
وسنت إيطاليا تشريعات صارمة خلال العام المنقضي، لإثناء سفن الإنقاذ عن العمل في البحر المتوسط في محاولة لخفض عدد طالبي اللجوء الذين يصلون إلى البلاد. كما حثت الحكومة ليبيا وتونس على بذل مزيد من الجهد لمنع قوارب المهاجرين من الإبحار منهما.
رويترز