انتقدت شخصيات دينية يهودية متطرفة بارزة تدعم الحكومة الائتلافية في إسرائيل الأربعاء، اقتحام قام بها وزير من اليمين المتطرف إلى الحرم القدسي الشريف في القدس، لتضيف معارضة في الداخل إلى موجة من الانتقادات الأجنبية للاقتحام.
واتهم نائب في الكنيست وزير الأمن الداخلي لحكومة الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير "بإثارة العالم بأسره".
وتسببت جولة بن غفير، الثلاثاء، داخل حرم المسجد الأقصى في إثارة موجة من الاحتجاجات داخل العالم العربي.
وقال عضو الكنيست عن حزب (يهدوت هتوراة) موشيه جافني في كلمته أمام البرلمان إنه نصح بن غفير بعدم اقتحام الحرم القدسي، مضيفا "إلى جانب شريعتنا الدينية، ليس هناك شيء تربحه من إثارة العالم بأسره".
وقال مكتب كبير حاخامات اليهود السفارديم في إسرائيل يتسحاق يوسف إنه بعث إلى بن غفير ما سماه، خطاب احتجاج يحث الوزير على عدم الدخول إلى الحرم القدسي الشريف.
وقال يوسف في رسالته "حتى لو زعمت أن أقلية حاخامية سمحت لك شخصيا بفعل ذلك، فمن الواضح أنك بصفتك وزيرا في حكومة إسرائيل كان يجب عليك ألا تتخذ أي إجراء ضد تعليمات الحاخامية الكبرى التي تعود إلى أجيال مضت".
وقال متحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، التي تدير قطاع غزة، إن استمرار هذا السلوك سيقرب جميع الأطراف من اشتباك كبير.
وأدان الأردن ومصر وقطر والسعودية والإمارات والكويت وعمان ولبنان وتركيا وإيران، الثلاثاء، اقتحام وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي إيتمار بن غفير المسجد الأقصى المبارك.
رويترز + المملكة