قال مدير إدارة مكافحة المخدرات العميد أنور الطراونة الأربعاء، إنّ نسبة التعاطي بين طلبة الجامعات المضبوطين في أماكن سكناهم انخفضت 61% للفترة الحالية، مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.
وأضاف العميد الطراونة خلال اجتماع الفريق الأهلي لمكافحة المخدرات في جمعية حماية الأسرة والطفولة في إربد، أنّ المضبوطين منذ بداية العام الحالي 230 شخصاً، و539 العام الماضي.
وأشار إلى أنه تم تسجيل 1536 قضية مخدرات العام الماضي، مقابل 1455 قضية منذ بداية العام الحالي في قصبة إربد وغربها.
"القضايا التي تعاملت معها الإدارة خلال العام الحالي، مقارنة بالعام الماضي انخفضت، حيث تعاملت منذ بداية العام الحالي مع 17170 قضية، مقارنة مع 18400 قضية مخدرات خلال العام 2018"، بحسب المسؤول الأمني.
ولم يخف وجود مؤشرات سلبية بسوء استخدام المستحضرات الطبية بمعدل نمو بلغ 26 % بسبب عدم اقتصار صرفها وبيعها للمرضى واستخدامها بشكل خارج عن القانون من المتعاطين، مشيراً إلى أن الإدارة وضعت خطة متكاملة للتعامل مع ذلك.
ولفت العميد الطراونة إلى أنه يتم التركيز حاليا على تكثيف التوعية خصوصا لدى فئة الشباب التي أثبتت السجلات أن 49% من الذين ضبطوا بقضايا مخدرات العام الماضي هم بالفئة العمرية بين 18 ـ 24 عاما، لافتا النظر إلى ارتفاع حجم النشاطات التوعوية بنسبة زادت عن 25% بواقع 7580 نشاطا مقابل 6056 نشاطا العام الماضي للتحذير والتوعية من آفة المخدرات.
وقال، إنّ هنالك اهتماما مباشرا من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني لمكافحة المخدرات بكافة السبل والطرق لحماية المجتمع من مخاطرها وإن ولي العهد زار مؤخرا مديرية المكافحة وأشرف بشكل شخصي على برامج التوعية .
وبين خلال اجتماع الفريق الأهلي لمكافحة المخدرات الذي عقد في جمعية حماية الأسرة والطفولة في إربد أنه يوجد اهتمام من الدولة لمواجهة مخاطر المخدرات، حيث أعلن رئيس الوزراء عمر الرزاز أننا في حرب مع المخدرات، وأن قضايا المخدرات أصبحت مناطة بمحكمة أمن الدولة باعتبار تهريبها والتعامل والمتاجرة بها "خيانة وطنية".
وأضاف أننا نستذكر شهداءنا الذين قضوا أثناء عملهم في مكافحة المخدرات، ونترحم عليهم وأننا مستمرون في عملنا.
وأشار إلى وجودة إساءة في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي حيال المخدرات فبعد أن قامت المكافحة باللجوء لهذه الوسائل للتوعية والتثقيف بالمخدرات لمسنا من خلال التعليقات على المنشورات التوعوية التي نبثها سلبية كبيرة، ونقرأ تعليقات مستهترة تشجع على التعاطي، وهو أمر مرفوض.
ونوه العميد الطراونة إلى أن المشكلة موجودة، ونبذل كل الجهود لمعالجة ذلك سواء بمكافحة المخدرات ومنع تداولها ودخولها والتجارة بها وتقديم العلاج للراغبين بذلك وإقامة الورش التوعوية في الجامعات والمدارس ومع مختلف مؤسسات المجتمع المدني منوها أن الجميع مسؤولون لمواجهة هذه الآفة الخطيرة حيث يتحمل المجتمع ومؤسسات المجتمع المدني مسؤولية كبيرة من خلال مراقبة الأهالي لأبنائهم وقيام مختلف المؤسسات بالتوعية والتثقيف.
رئيس جمعية حماية الأسرة والطفولة كاظم الكفيري، أشار إلى أهمية تعاون الجميع في مواجهة المخدرات للحد من انتشارها ومواجهتها ومحاربتها بكل الطرق، ولا سيما أنها تشكل خطرا على المجتمع والعائلات والأسر وعلى أبنائنا.
وبين الكفيري أن الجمعية وضعت خطة متكاملة للبدء في تنفيذها اعتبارا من العام المقبل لاستهداف طلبة المدارس والجامعات والأهالي من خلال المحاضرات التوعوية والأنشطة والفعاليات المختلفة إضافة لإقامة مسرحيات والتعاون مع مشاهير وفنانين للتوعية من المخدرات ومخاطرها المدمرة.
بترا