انسحب جميع المتظاهرين من أنصار الحشد الشعبي من محيط السفارة الأميركية في بغداد الأربعاء، بموجب قرار من قيادته غداة اقتحامها من قبل محتجين غاضبين، حسبما نقلت وكالة فرانس برس.
وتوجه المتظاهرون إلى مخارج المنطقة الخضراء المحصنة، حيث مقر السفارة وساروا وهم يهتفون "حرقناهم"، فيما قامت شاحنات بنقل هياكل حديدية وخيم استخدمها هؤلاء المتظاهرون للاعتصام المفتوح الذي كانوا أعلنوه الثلاثاء، عند محيط السفارة.
وكان الحشد الشعبي دعا في وقت سابق الأربعاء، أنصاره المحتجين على ضربات جوية أميركية في العراق إلى الانسحاب من محيط سفارة واشنطن في بغداد.
وقال شاهد من رويترز إن المحتجين لم يبدأوا بعد انسحابهم من المنطقة.
وذكرت قوات الحشد الشعبي في بيان أن دعوتها جاءت "احتراما لقرار الحكومة العراقية".
وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي، قالت إن فرنسا تدين "بشدة" هجوم آلاف المتظاهرين الثلاثاء على السفارة الأميركية في بغداد، معربةً عن "تضامنها التام" مع الولايات المتحدة.
وصرحت الوزيرة من مضيق هرمز حيث قضت ليلة رأس السنة إلى جانب طاقم فرقاطة كوربيه الفرنسية "تدين فرنسا بشدة الهجمات ضد مواقع التحالف الدولي في العراق ومحاولات اقتحام السفارة الأميركية في بغداد"، وفق بيان نشر الأربعاء.
المملكة + رويترز