تنطلق غداً الأربعاء أعمال المؤتمر التنموي الثالث للأوقاف "الوقف تنمية مستدامة" بهدف مناقشة أهمية الوقف في الاقتصاد الإسلامي، وذلك تحت رعاية رئيس الوزراء عمر الرزاز.
ويناقش المؤتمر الذي ينطلق بمشاركة العديد من وزراء الأوقاف وعلماء الشريعة الإسلامية والمختصين في الاقتصاد الإسلامي من دول عربية وإسلامية عدة ومن خلال ست جلسات موضوعات: الأوقاف والتنمية، والأوقاف والتطوير العمراني، والأوقاف والتنمية المجتمعية، والصناديق الوقفية، والتشريعات المنظمة للأوقاف في بلاد الشام، والصيغ الوقفية التنموية.
ويعقد المؤتمر ورشة علمية ضمن فعاليات المؤتمر بعنوان "دور الهيئة العالمية للإغاثة والرعاية والتنمية في دعم برامج التنمية المستدامة ودعم الأسر المنتجة"، تستعرض فيها تجربتها الرائدة في مجال مشروعات التنمية المستدامة، ومساعدة الأسر الفقيرة والمحتاجة التي نفذتها في العديد من دول العالم.
ويتحدث المؤتمر عن كيفية الاستثمار في الوقف كونه يحقق الأجر والتنمية للأوطان وضمان حقيقي لمستقبل الأبناء وكيفية توضيح مفاهيم الوقف لعامة الناس لدفعهم نحو تفعيله بالشكل الصحيح والمطلوب ، ويتحدث في جلسات المؤتمر 38 مشاركا من أهل الخبرة والاختصاص حول محاور المؤتمر وأهميته.
ويستهل المؤتمر أعماله بجلسة بعنوان تطلعات و مستقبل الأوقاف الأردنية في التنمية المستدامة يرأسها وزير الأوقاف و الشؤون و المقدسات الإسلامية الدكتور عبد الناصر أبو البصل ويشارك فيها كل من الوزراء وزير الصحة الدكتور محمود الشياب ووزير التربية و التعليم الدكتور عزمي محافظة ووزير الدولة لشؤون الاستثمار مهند شحادة ووزيرة التنمية الاجتماغية هالة بسيسو لطوف.
وينطلق المؤتمر بتنظيم شركة لهيم الدولية المحدودة بالتعاون مع وزارة الأوقاف الأردنية وبشراكة استراتيجية مع منظمة التعاون الإسلامي وشراكة علمية مع الجامعة الأردنية.
ويقدم على هامش المؤتمر سماحة مفتي عام المملكة الدكتور محمد الخلايلة محاضرة بعنوان "التثقيف بالأوقاف التنموية إضافة إلى فقرة سؤال وجواب تحت عنوان "الفرص الوقفية الاستثمارية" يجاوب على أسئلة الجمهور أمين عام وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية محمود بدر الحديد.
وقال الأمين العام للمؤتمر الإسلامي للأوقاف في مكة المكرمة رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمرات الأوقاف الإسلامية المهندس محمود أحمد العوضي إن المؤتمر يناقش موضوعا غاية في الأهمية في إنعاش الاقتصاد للدول الإسلامية وهو موضوع الوقف وكيفية تطويره بأسلوب تنموي واقتصادي متطور يعود على مجتمعاتنا بالخير.
وأضاف أن المؤتمر يهدف أيضا إلى شرح مفهوم الوقف وتعميمه على الناس ليساهموا فيه ويصبح الوقف عندهم ثقافة ينتفع منها الجميع ويتعود في محصلة الأمر على اقتصادات الدول العربية والإسلامية بالخير الوفير.
المملكة