انطلقت في الرياض الثلاثاء أعمال مؤتمر اقتصادي تعوّل السعودية عليه لاستقطاب استثمارات، في خضم تداعيات قضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول التي تسببت بانسحاب مسؤولين ورؤساء شركات من المنتدى.
وافتتح المؤتمر الهادف إلى جذب الاستثمارات للمملكة الغنية بالنفط والساعية إلى تنويع اقتصادها، وسط إجراءات أمنية مشددّة في فندق "ريتز كارلتون" في العاصمة السعودية.
ومن المقرر أن يتحدث في اليوم الأول من المنتدى الذي يستمر حتى الخميس الرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمارات الخاصة الروسي كيريل ديميتريف، ورئيس مجلس إدارة المجموعة النفطية الفرنسية "توتال" باتريك بوياني، ومسؤولون سعوديون ورجال أعمال.
ولم يتأكّد بعد حضور ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للمنتدى. وكان شارك في النسخة الأولى للمنتدى العام الماضي قائلا إنه سيقود السعودية نحو "الانفتاح".
وينظّم المؤتمر صندوق الاستثمارات العامة الذي يترأسه ولي العهد.
وتسعى السلطات السعودية من خلال هذا الحدث إلى تقديم المملكة على أنها وجهة تجارية واستثمارية مربحة، في إطار خطة تنويع الاقتصاد المرتهن تاريخيا للنفط، وتمهيد الطريق لمبادرات جديدة وعقود بمليارات الدولارات.
المملكة + أ ف ب