انطلقت الثلاثاء، طائرة مساعدات أردنية من مطار ماركا العسكري متجهة إلى العاصمة اللبنانية بيروت، بعد انفجار في مرفأ بيروت الشهر الحالي الذي ألحق أضرارا طالت نحو نصف العاصمة.
وتأتي طائرة المساعدات الثالثة، ضمن الجسر الجوي الأردني بين عمّان وبيروت؛ تنفيذًا للتوجيهات الملكية السامية.
وقال أمين عام الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية أيمن المفلح في بيان صحفي الثلاثاء: "تنفيذًا للتوجيهات الملكية السامية بوقوف الأردن إلى جانب الأشقاء في لبنان خلال هذا الظرف الصعب تم إرسال طائرتين تحملان مواد إغاثية متنوعة، واليوم نستكمل الجسر الجوي بإرسال طائرة جديدة تحمل الأدوية، ويتبعها طائرة رابعة، ويتم التنسيق بهذا الخصوص مع القوات المسلحة الأردنية/ الجيش العربي".
كما قال مساعد أمين عام الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية محمد ناصر الكيلاني لـ "المملكة"، إن الطائرة تحمل أدوية ومستلزمات طبية ترسل إلى المستشفى الميداني الأردني في بيروت.
ووصلت بيروت الجمعة الماضية الطائرة الثانية التي حملت 20 طنا من المساعدات التي احتوت مواد طبية وغذائية ومولدات كهربائية.
وكان أمين عام الهيئة أيمن المفلح ذكر لـ "المملكة"، أنّه سيتم إرسال أكثر من 8 طائرات إغاثة عبر الجسر الجوي.
وكان الأردن قد أرسل مستشفى ميدانيا عسكريا إلى لبنان مجهزا بـ 48 سريرًا، و10 أسرّة عناية حثيثة، وغرفتين للعمليات، إضافة إلى مختبر أشعة، وقد بدأ المستشفى باستقبال المصابين والجرحى والمرضى، وتقديم الخدمات الطبية لهم.
المملكة