ينطلق في الفترة من 16 إلى 17 أكتوبر الحالي في السلط المؤتمر العلمي العربي الثاني بعنوان "دور الأكادميين والعلماء العرب في مواجهة الإرهاب"، تحت شعار "لا للإرهاب..نعم للتنمية".
وخلال مؤتمر صحفي نظمته اللجنة التحضيرية للحديث حول فعاليات المؤتمر، قال رئيس اللجنة العليا للمؤتمر العين مازن الساكت إن هذا المؤتمر هو باكورة نشاط الاتحاد بالتعاون مع جمعية أصدقاء البرلمان الأردني، مشيرا إلى أن عنوانه جاء نظرا لأهمية المرحلة التي يشكل فيها الإرهاب تحديا للمنطقة وفي هدمه لإنجازات الدول ومؤسساتها على مدى عقود.
وأضاف أن الحرب على الإرهاب لا تزال طويلة؛ لأنها تتعلق بالثقافة والفكر وإنقاذ الأجيال من هذه الظلامية التي تتبنى التكفير والتدمير والقتل؛ لذلك سعت اللجنة التحضيرية المنبثقة عن المؤتمر إلى التحضير لهذا المؤتمر ليكون معبرا عن هذا العنوان وعن مشاركة الأكاديميين والعلماء العرب.
وقال إن المؤتمر الذي سيفتتح برعاية رئيس الوزراء في 16 من الشهر الحالي، سيتم تقديم 16 ورقة مختصة للتعامل مع الإرهاب ومواجهته، وإن توصيات المؤتمر سيتم من خلالها تفعيل المشاركة في المعركة مع الإرهاب والفكر التكفيري، وإن الجامعات في موقع رئيس في خوض معركة الثقافة، وهي تتعامل مع مئات الآلاف من الطلبة.
وقدم الساكت الشكر للشركاء والداعمين لهذا المؤتمر، ولاسيما الجامعات الأردنية وبعض المؤسسات والشركات الخاصة.
وعن سبب اختيار السلط لتكون موقعا لعقد هذا المؤتمر، بين أن مدينة السلط ومثقفيها وأكاديمييها بادروا لعقد هذا المؤتمر في السلط لأنها المدينة الأردنية ذات التاريخ ورائدة التعليم في المملكة، ومدرستها الثانوية هي الأولى التي خرجت معظم القادة في الأردن، وعندما تحتضن السلط هذا المؤتمر فهي فرصة للمدينة والمشاركين ليروا الأردن من زاوية مختلفة.
وقال رئيس المؤتمر رئيس جمعية أصدقاء البرلمان إبراهيم كلوب إن التطرف أصبح تهديدا وجوديا، وهو خطر يهدد الدول العربية على مختلف الصعد والمستويات سواء أكانت فردية أو مؤسسية، وأن العمل على مواجهة التطرف والإرهاب أصبح التحدي العربي الأول والأهم من أجل السلم العربي والوطني والأهلي.
وأشار إلى أنه سيتم خلال المؤتمر تقديم 16 ورقة عمل، للحوار في بعض القضايا التي تعالج هذه الظاهرة فكريا.
وبين أن بلدية السلط الكبرى أعدت خطة مرورية وتأمين مواقف خاصة بالمؤتمر والمشاركين لتسهيل عملهم.
بترا