قال وزير الزراعة إبراهيم الشحاحدة إن الوزارة ماضية بثبات بترجمة الشعار الذي وضعته كنقطة ارتكاز رئيسية في كافة السياسيات والإجراءات التي تتخذها ألا وهو" الزراعة قيمة وأمن وطني واستراتيجي وليست سلعة فقط".
وأضاف الشحاحدة خلال افتتاح فعاليات مهرجان الزيتون والمنتجات الريفية الـ 6 في مدينة الحسن الرياضية في إربد الخميس، أن حماية المنتج المحلي قرار لارجعه عنه، حيث أصبح لدينا اكتفاء ذاتي في العديد من الأصناف الزراعية كالبطاطا والبصل المحلي، إضافه إلى تنفيذ خطط تشتمل على الاكتفاء الذاتي من الثوم والجزر، وبعض أنواع الفاكهة، وذلك من خلال العمل على التخزين في ظروف ملائمة.
وأشار الشحاحدة إلى ارتفاع قيمة الصادرات الزراعية ونموها بشكل لافت؛ نتيجة للتنافسية وجودة المنتج الأردني، الذي نحرص على حمايته وزيادة قدرته التنافسية كماً ونوعاً والدخول به إلى أسواق جديدة.
ولفت إلى انعكاس برنامج النهضة على عدد كبير من القطاعات مثل قطاع الثروة الحيوانية حيث اتخذت الوزارة إجراءات تحفيزية لهذا القطاع زادت من صادرات الأغنام الحية بنسبة 100%، وقيمة صادرات منتجات الأبقار والدواجن.
وقال مدير مديرية زراعة محافظة إربد عبدالوالي الطاهات، إن افتتاح المهرجان يمثل تقليدا سنويا تتشابك فيه جميع الجهود من أجل تحفيز وتشجيع مزراعي الزيتون، لما يمثله المهرجان من رافد اقتصادي مهم لعدد كبير من الأسر الأردنية، إلى جانب التعريف بأهمية المنتج الغذائية والصحية، وإتاحة الفرصة لإجراء كافة الفحوصات المخبرية والفنية والحسية والكيميائية لضمان جودة المنتج.
وأضاف أن قطاع الزيتون يعتبر من أهم القطاعات الإنتاجية في محافظة إربد، ويؤدي دورا مهما وحيويا في التنمية الريفية، كونه يمثل أسلوب حياة ومعيشة ومصدرا مهما من مصادر الدخل للكثير من الأسر الريفية.
ولفت الطاهات إلى أن أشجار الزيتون تمثل نحو 96% من من الأشجار المزروعة في المحافظة بإنتاجية تصل إلى 15 ألف طن من زيت الزيتون، الذي تعمل على إنتاجه 53 معصرة.
وقال أمين سر نقابة أصحاب المعاصر هشام السعدون، إن قطاع الزيتون في الأردن تطور بشكل كبير خلال العقود الثلاثة الماضية، وتوسعت زراعته لتصل إلى نحو 16 مليون شجرة.
وأكد السعدون دور منتجات الزيتون في الصناعات التحويلية التي شهدت تطورا كبيرا بعد إدخال الآلات والتكنولوجيا الحديثة، إضافة إلى عمليات التطوير التي جرت على المعاصر، الأمر الذي ساهم في رفع وكفاءة قدراتها الإنتاجية وساهم بتطوير عمليات التعبئة ومعالجة المخلفات والاستفادة منها.
وبينت ممثلة منظمة ميرسي كور في الأردن تالا المومني، أن المهرجان يعد ثمرة ناجحة من ثمار العمل المشترك والفعال بين مختلف القطاعات، مشيرة إلى أن المنظمة تساهم من خلال مشروع الوصول للعدالة وفرص العمل في الأردن الممول من الحكومة الهولندية في تنمية القطاع الزراعي بكافة مكوناته كأساس للتنمية وتحسين الوضع الاقتصادي للسكان والأسر الريفية، وتوفير فرص العمل للكثير منهم.
ولفتت النظر إلى أن المنظمة تقدم الدعم المادي، والتقني إلى عدد من المعاصر والمشاتل للعمل على زيادة قدراتها الإنتاجية والتنافسية، وتحسين جودة منتجاتها، إضافة إلى قيامها بدعم برنامج تدريبي للشباب مع مديرية زراعة إربد للتدريب على تقنيات التقليم والرش وجميع الأعمال الزراعية الأخرى.
بترا