قالت وزارة المياه والري السبت، إن انقطاع الكهرباء المفاجئ ليل الجمعة عن مناطق واسعة شمال الأردن ووسطه وجنوبه، أحدث "اختلالات وتعطل أدوار" في التزويد المائي في معظم المناطق.
الناطق باسم الوزارة، عمر سلامة، أوضح أن انقطاع الكهرباء أدى أيضا إلى "تأخر أدوار مناطق حسب ما هو معلن؛ نتيجة توقف المصادر المائية الرئيسية للمياه في المحافظات والمناطق".
وأضاف في بيان أن أي انقطاع أو توقف للتيار الكهربائي ولو لحظي يؤدي إلى توقف المصدر المائي المزود للمناطق لعدة ساعات حتى يتم معالجة الأمر، والتأكد من سلامة أنظمة المعالجة والتزويد ... الانقطاع الواسع والمفاجئ مساء الجمعة أحدث اختلالا كبيرا في برنامج التزويد والضخ لجميع مناطق المملكة".
وذكر سلامة أن "كوادر فنية مختصة عملت في جميع مناطق ومحافظات المملكة ومراقبي الآبار حتى ساعات مبكرة من صباح السبت، لإعادة تصويب الأوضاع، وتلافي الاختلالات الناتجة عن تأخر أدوار المناطق وأدوار المناطق التي استحقت لتعود الأمور إلى طبيعتها".
وسجلت انقطاعات التيار الكهربائي عن مصادر المياه الرئيسية، خلال شهر حزيران/يوينو الحالي، ارتفاعا "غير مسبوق" بلغ 103 انقطاعات، "أثرت على أكثر من مليون متر مكعب من المياه من كميات المياه المخصصة للتزويد للمناطق حيث تأثرت بشكل مباشر مناطق محافظات الزرقاء والكرك وإربد، وأدت إلى تأخير برامج الدور والتوزيع المعلنة وبنسبة 38% من حجم الشكاوى ... الانقطاعات تراوحت بين لحظي ولمدة 10 ساعات للمرة الواحدة".
في حين، سجلت الانقطاعات الكهربائية خلال شهر أيار/مايو الماضي 26 انقطاعا رئيسيا عن مصادر المياه الرئيسية ولمدة زادت عن 60 ساعة، "أثرت على أكثر من نصف مليون م3 من المياه المخصصة للتزويد المائي للمناطق، وتأثرت محافظة الزرقاء بأكثر من 50% من هذه الانقطاعات عن مصادرها الرئيسية التي سجلت 13 انقطاعا رئيسيا، حيث تأثر في المحافظة نحو ربع مليون متر مكعب من كميات مياه التزويد المخصصة للمناطق في الزرقاء"، وفقا لسلامة.
وأوضح أن انقطاعات التيار الكهربائي "تحدٍ كبير" للتزويد المائي، خاصة خلال أوقات الذروة وازدياد الطلب، حيث إن "توقف المصدر المائي لو لحظيا أي لثوانٍ، أو لساعات يحتاج لساعات طويلة قد تصل إلى 24 ساعة لإعادة نفس المصدر المائي للتشغيل، وإعادة ضغط الخطوط لاستيعاب الضغوطات المناسبة، وإعادة التوزيع على المناطق، وفق طرق فنية معقدة، إضافة إلى التأكد ومراقبة صلاحية المصدر المائي، وعدم تعرضه لأي تغير في النوعية".
المملكة