انهارت أجزاء من جدار دوار مدخل دير أبي سعيد في محافظة إربد، إثر هبوط في المنطقة وتصدعات بسبب الأمطار، ولم تعالج رغم مرور فترة من الزمن عليها.
وأثار انهيار جدار الدوار مخاوف مواطنين من سقوط مجسم عال يتوسط الدوار، فقد طالبوا بلدية دير أبي سعيد، بإزالة الخطورة وبمعالجة هبوط في محيط الدوار وأجزاء من الطريق العام تعتبر حيوية كونها في تقاطع حيوي يربط المنطقة بإربد من جهة، وبالأغوار من جهة ثانية.
وقال مواطنون، إن المياه التي تتجمع عند هطول الأمطار تشكل بركة كبيرة تعبرها المركبات بصعوبة، وتضر بمحال تجارية مجاورة وتعيق عبور المشاة للشارع.
وأكد رئيس بلدية دير أبي سعيد الجديدة إبراهيم أعيدة، أن هذا هو الواقع الذي تتعامل معه البلدية، فكلما هطلت الأمطار تستخدم الجرافة للتخفيف من ارتفاع منسوب المياه التي تتجمع وتعوق مرور المركبات والمشاة وكذلك موضوع الانهيار.
وأوضح أن البلدية خاطبت وتتابع مرارا مع وزارة الأشغال العامة مشكلة تجمع مياه الأمطار في محيط الدوار من الجهة الغربية كون التقاطع يقع في شوارع نافذة لإربد وللأغوار وللقرى الجنوبية من اللواء وإلى محافظتي جرش وعجلون، ويتوسط تجمعات سكانية، ومؤسسات تجارية وصناعية وتعليمية وتلقت وعداً من الأشغال العامة بمعالجته خلال العام الحالي.
وأضاف أن البلدية تخشى أيضاً سقوط المجسم الإسمنتي الذي يتوسط الدوار لضعف التربة لذا تجدد دعوتها لوزارة الأشغال العامة بتسريع المعالجة، مشيراً إلى عزم البلدية إعادة إنشاء الدوار ضمن مشروع أقرته لإنشاء وإعادة إنشاء ميادين، وجهزت له المخططات الهندسية اللازمة ورصدت له مبلغاً مالياً مناسباً.
بترا