انهارت 9 صوامع قمح قديمة في أرض ميناء العقبة القديم الأربعاء، وفق مدير الشركة العربية التابعة للقوات المسلحة العميد محمد البشابشة، المشرفة على هدم الصوامع الذي تنفذه شركة تركية.
وكان خلل فني في توصيلات حال دون إتمام أعمال هدم الصوامع بواسطة متفجرات صباح اليوم، وفق سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة.
وقال رئيس السلطة ناصر الشريدة، خلال اجتماع حضره أعضاء من الشركة المنفذة لعملية الهدم لمناقشة أسباب عدم نجاحها، داعياً إلى توفير تقرير تفصيلي وخطة بديلة لاستئناف العملية.
"ندرك أن خللا فنيا لم يكن مأخوذا بالحسبان حال دون استكمال الهدم"، أضاف الشريدة.
وقال إن السلطة "طلبت من الشركة العربية الاستعانة بالكودار الفنية والهندسية لتدقيق الخطة البديلة ووضع برنامج زمني محدد وتحديد موعد جديد لاستكمال عملية هدم الصوامع".
وقال مسؤول في الشركة الأجنبية المنفّذة لعمليات الهدم "إن المواد والكبسولات التي استخدمت في الهدم انفجرت جميعها"، متعهدا بإتمام عملية هدم الصوامع دون تحديد موعد جديد.
وأضاف أن "المبنى على وشك السقوط"، مؤكدا أن الشركة "ستتحمل نفقات هدم الصوامع وإزالتها بأسرع وقت ممكن".
"ويبلغ عدد الصوامع التي باشرت شركة أجنبية بهدمها 75 صومعة من خلال متفجرات، حيث كان من المفترض أن تستغرق عملية الهدم ساعة ونصف وتم إخلاء جميع البواخر من الميناء القديم"، وفق مراسلة المملكة.
وكان رئيس السلطة ناصر الشريدة قد قال الاثنين إن العملية "ستتم بواسطة التفجير الفراغي - الهدم المضبوط بواسطة المتفجرات - من قبل شركة عالمية مختصة بهذا النوع من التفجيرات وبواسطة ألف كلغم من المتفجرات من مادة (البترابوست) المكونة من نترات الألمنيوم ومواد أخرى ويتم التحكم بواسطتها بآلية سقوط الردم وفي أي اتجاه يخطط له".
وأشار الشريدة إلى أن بث عملية الهدم من أجل "عرض الخطوات كافة التي تم اتخاذها من قبل الشركة المنفذة والأجهزة المعنية كافة لتكون عملية الهدم آمنة ووفق أفضل معايير السلامة العامة".
المملكة