تشهد غزة انتشارًا كبيرًا لأمراض مثل السحايا والكبد الوبائي والأمراض المعوية، مما يثقل كاهل النظام الطبي الذي يواجه صعوبات كبيرة. ويشير المستشار الإعلامي للأونروا، عدنان أبو حسنة، إلى أن إسرائيل تنوي تهجير سكان القطاع، مضيفاً أن المساعدات التي تصل إلى غزة قليلة وتستغرق وقتًا. كما تعاني غزة من نقص حاد في مياه الشرب النظيفة، مما يؤدي إلى زيادة الأمراض وسوء التغذية، ويطالب المسؤولون بوقف العدوان وتوفير المساعدات العاجلة.
قال المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" عدنان أبو حسنة، إن هناك انتشارا كبيرا للأمراض، منها السحايا والكبد الوبائي والأمراض الصدرية والمعوية، ما يرفع العبء على المنظومة الطبية المنهارة.
وأضاف أبو حسنة، لبرنامج "صوت المملكة"، أن إسرائيل لديها نية لتهجير سكان قطاع غزة، إذ أن الحكومة الإسرائيلية تتحدث عن "المدينة الإنسانية" وسيتم دفع 700 ألف فلسطيني إليها تمهيدا لتهجيرهم للخارج.
وبين أن ما دخل من مساعدات إلى قطاع غزة منذ 17 أيار كان يدخل في يوم واحد للقطاع في السابق.
وأشار إلى أنه لا توجد مياه شرب في قطاع غزة مبينا أن المياه في غزة ملوثة.
بدوره بين مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أمجد الشوا، أن هناك يوميا حالات إصابة بسوء التغذية في القطاع المحاصر، إضافة إلى الأمراض الأخرى.
وأكد أن الفلسطينيين في قطاع غزة يعتمدون على مصادر غير آمنة لمياه الشرب الأمر الذي يزيد من الأمراض.
وشدد على أن سكان قطاع غزة بحاجة إلى وقف العدوان وحماية المدنيين وإدخال المساعدات بشكل فوري والتعامل مع الحالات المرضية الحرجة.
المملكة